سيرة وطن

الشاعر: سلطان القنيدي

«سيرة وطن» من شعر سلطان القنيدي، وتقع في 14 بيتًا. ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بدا شوط المعاني والأصيلة في يد العسّاف ... مروّضها على درب السنع ما هو بـــ هاينها

مضرّيها على الصعب ومضرّيها على الميقاف ... وتجمّل بالمواقف ما تخيّب ظن زابنها

وقفت وماقفي يحسب عليّ بعالي المشراف ... ولا خير برجالٍ ما توقّف دون موطنها

هنا نبدع مضامين القصيد ونرمي الاسفاف ... هنا العز وهنا الأمجاد والتاريخ دوّنها

هنا سيرة وطن سيرة شهامة عاشها الأسلاف ... هنا رجالٍ لها تاريخ يعكس طيب معدنها

يشعّ النور من دار النبوّة للديار وطاف ... ويبين الحق في خمسة ليا ارتفعت مآذنها

توحّدنا على الدين الحنيف وللمليك احلاف ... وقبل سبعين عــــام نجدد البيعة ونعلنها

يعيش الحاكم اللي حبّه بكل القلوب اضعاف ... نماريبه ونحمل صورته دايم ونحضنها

عريب الجد ساس المجد راع الحزم والإنصاف ... لقاه علاج طلق حجاج والوقفة يثمّنها

ولانا للوطن ما يدخله وقت الحروب انكاف ... فـــــداه المال والأرواح بالشدّة نعربنها

سعوديين لو إن السنين المقبلات عجاف ... رضينا ما تذمّــــرنا وكم لحية نحسّنها

ولو شفنا الجمل يأكل من بدوده وجاه شعاف ... وقفنا صف واحد والفتن نردع مفتّنها

ولا نرضى على هذا الوطن عبر الزمان اجحاف ... وكم نفسٍ تبي تفسد شريعتنا نكفّنها

ما دام الأرض هي العرض هي الزاد هي لحاف ... فلا خير برجالٍ ما تحامي دون موطنها

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الاسفاف: سفف: سَفِفْتُ السَّويقَ والدَّواءَ وَنَحْوَهُمَا، بِالْكَسْرِ، أَسَفُّه سَفّاً واسْتَفَفْتُه: قَمِحْتُه إِذَا أَخذته غَيْرَ مَلْتُوتٍ، وَكُلُّ دَواء يُؤْخَذُ غَيْرَ مَعْجُونٍ فَهُوَ سَفُوفٌ، بِفَتْحِ السِّينِ، مِثْلَ سَف … (لسان العرب)
  • السنع: سنع: السِّنْعُ: السُّلامَى الَّتِي تَصِلُ مَا بَيْنَ الأَصابع والرُّسْغِ فِي جَوْفِ الْكَفِّ، وَالْجُمَعُ أَسناعٌ وسِنَعةٌ. وأَسْنَعَ الرَّجُلُ: اشْتَكَى سِنْعه أَي سِنْطَه، وَهُوَ الرُّسْغُ. ابْنُ الأَعرابي: السِّنْعُ ا … (لسان العرب)
  • العساف: عسف: العَسْفُ: السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ والاعْتِسافُ، والعَسْف: رُكوب المَفازَةِ وقطْعُها بِغَيْرِ قَصْد وَلَا هِداية وَلَا تَوَخِّي صَوْب وَلَا طَريق مَسْلوك. … (لسان العرب)
  • المشراف: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و … (لسان العرب)
  • بالمواقف: وَقَفَ: الوُقُوف خِلَافُ الجُلوس، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفاً ووُقُوفاً، فَهُوَ وَاقِف، وَالْجَمْعُ وُقْف ووُقُوف، وَيُقَالُ: وَقَفَتِ الدابةُ تَقِفُ وُقُوفاً، ووَقَفْتُها أَنا وَقْفاً. ووَقَّفَ الدابةَ: جَعَلَهَا تَقِف؛ … (لسان العرب)
  • برجال: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ … (لسان العرب)
  • بعالي: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عشق العلا
  • بعيد الشبح
  • سهم حبّك
  • راس جسّاس
  • ما دامي قنيدي
  • ياناقد الشاعر
  • بلاك بيري
  • سجين المحبة