بعيد الشبح

الشاعر: سلطان القنيدي · البحر: الطويل

«بعيد الشبح» من شعر سلطان القنيدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا لي وليفٍ بالتغلِّي ذبحني ذبح — مثل ذبحة المسلم لطاح بيد الكافر

لو إنّي كبحته في لجام المحبّة كبح — ما كان الوليف اليوم عن شوفتي نافر

سرجت الخيول بدربه وزاد فيها الضبح — وخلَّى على صدري برك ضيق ويدافر

عشقته وادوّر ربح لكن ما جاني ربح — ما غير الشقا والهم لا قالوا مسافر

أفكّر طوال الليل حتى يبين الصبح — وكل السوالف بينها دافن وحافر

هواجيس يمّي واردة بين ركض ودبح — مثل جيش متقدِّم وبالمعركة ظافر

ولو جارت الأيام ما عشت وسط القبح — ولا مرتجي خلق الله وراجي الغافر

صحيح العنا بالعشق لكن بعيد الشبح — إذا عاف صدّ وراح والعز له وافر

تسير القوافل لو بقى الكلب ينبح نبح — ماعاق المسير وحيلته حيلة الطافر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشقا: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
  • الضبح: ضبح: ضَبَحَ العُودَ بِالنَّارِ يَضْبَحُه ضَبْحاً: أَحرق شَيْئًا مِنْ أَعاليه، وَكَذَلِكَ اللَّحْمُ وَغَيْرُهُ؛ الأَزهري: وَكَذَلِكَ حجارةُ القَدَّاحةِ إِذا طَلَعَتْ كأَنها مُتَحَرِّقةٌ مَضْبوحةٌ. وضَبَحَ القِدْحَ بِالنَّ …
  • الكافر: الكَافِرُ : فا.-: من لا يؤمن بالوحدانية أو النبوّة أو الشريعة أو بثلاثتها وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً.- بالنعمة: الجاحد لها؛ بطروا وكانوا بنعمة الله كافرين.- بالشّيْءِ: المتبرِّئُ من …
  • المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.
  • الوليف: الولِيفُ : البرق المُتتابعُ.
  • بدربه: الدُّرْبَةُ : مصـ.-: العادة.-: الجرأة على كلّ أمر؛ اكتسب درْبةً في الكلام.-: المِرانُ.

قصائد ذات صلة

  • عشق العلا
  • مـسـمّـى مـزامل
  • مـا دامي قـنـيـدي
  • سـيـرة وطـن
  • سـارعـي يـا بـلادي
  • عبدالعزيز القنيدي
  • ياناقد الشاعر
  • سحابة الفرقا