ياناقد الشاعر

الشاعر: سلطان القنيدي · البحر: الطويل

«ياناقد الشاعر» من شعر سلطان القنيدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ناقد الشاعر تمهّل على الهون — قدامك طويق الشعر ما قويته

والنقد له مبدا وقيمة وقانون — وإن كان جاني من خبير ارتضيته

ما هو كلامٍ قلت والناس يحكون — في نقدك اللي دون معنى حكيته

تعال يمّي قول ما هم يقولون — عشان افيدك يوم علمك لقيته

والنفع متبادل بلا شك وظنون — كم واحدٍ جاني بحاجة وجيته

بس البلا من كل حاسد ومغبون — اللي تبلّاني وأنا ما بليته

أحدٍ يشجعني على كل مضمون — وأحدٍ يهدّم حلم مبطي بنيته

أرقى مع اللي للشواهيق يرقون — والدرب مهما كان عسرٍ مشيته

وأطلب من الله دايم المد والعون — ولا فيه من خلق الله اللي رجيته

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهون: هون: الهُونُ: الخِزْيُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ؛ أَي ذِي الْخِزْيِ. والهُونُ، بِالضَّمِّ: الهَوَانُ. والهُونُ والهَوانُ: نَقِيضُ العِزِّ، هانَ يَهُونُ هَواناً، وَهُوَ هَي …
  • بليته: ليت: لاتَه حَقَّه يَليتُه لَيْتاً، وأَلاتَه: نَقَصه، والأُولى أَعلى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ لَا يَنْقُصْ …
  • بنيته: نيت: ناتَ نَيْتاً: تَمايلَ.
  • تمهل: تمهل: أَبو زَيْدٍ: المُتْمَهِلُّ الْمُعْتَدِلُ. وَقَدِ اتْمَهَلَّ سَنامُ الْبَعِيرِ واتْمَأَلَّ إِذا اسْتَوَى وَانْتَصَبَ، فَهُوَ مُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ الشَّيْءُ اتْمِهْلالًا أَي طَالَ، وَي …
  • جاني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.

قصائد ذات صلة

  • عشق العلا
  • مـسـمّـى مـزامل
  • مـا دامي قـنـيـدي
  • سـيـرة وطـن
  • بعيد الشبح
  • سـارعـي يـا بـلادي
  • عبدالعزيز القنيدي
  • سحابة الفرقا