سجين المحبة
الشاعر: سلطان القنيدي · البحر: الطويل
«سجين المحبة» من شعر سلطان القنيدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عين هلّي كل دمعٍ ذخرتيه — على وليفٍ أبعدت به ظروفه
سافر وخلّاني من التيه للتيه — كنّي سجين وقام يصفق كفوفه
مسجون ويراجع مع الوقت ماضيه — ولا وجد لاسباب تثبت وقوفه
محكوم ظلم ولا فزع له محاميه — من حر ما به يمكن يشق جوفه
وعايش بألم ما غير يسهر لياليه — وعينه عن المرقاد صارت عيوفه
يكتب شعر والشعر دايم يغنّيه — ويترجم احساسه بداخل حروفه
وتظهر جروحٍ ساطية في محانيه — ويعيش معها كيف لحظة حتوفه
حتى الطبيب اللي من اول يداويه — اليوم ضايق ما تعدَّى كشوفه
محتار في تشخيص مجهد يسوّيه — وعاجز عن علاجه وعاجز وصوفه
هذا أنا مسجون بالحب يا هيه — عيَّا زماني والخطوط مْعطوفه
جرّيت صوتي والمخاليق توحيه — مثل المعزب يوم حيَّ ضيوفه
لحظة وداع اللي تحبّه وتغليه — أشبه بموت انسان لاقى صدوفه
يا عين هلّي كل دمعٍ ذخرتيه — الين ربّي يكتب انّي أشوفه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احساسه: الإحْسَاسُ : مصـ: الشعور. -: ظاهرة فيزيولوجية نفسية متولّدة من تأثّر إحدى الحواسّ بمؤثر ما؛ في هذه اللوحة تعبير عن أحاسيس الفنان ذاته/ إحساس داخليٌّ بالجوع أو العطش أو الألم/ إحساس مشترك أي شعور بالانسجام والاتفاق/ قلة ا …
- بداخل: الدَّاخِلُ : فا.-: ضدّ الخارج.- من الشيء: باطنه؛ غاص في داخل الموضوع/ اكتشف من داخل الأمر. جوانب كانت غامضة.
- تثبت: تَثَبَّتَ يَتَثَبَّتُ تَثَبُّتاً :- في الأمر: تأنَّى فيه ولم يتسرّع؛ العالِم الرصين يتثبَّت في معلوماته قبل أن ينشرها.
- جوفه: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …