كسر الزجاج

الشاعر: سلطان القنيدي · الغرض: قصيدة حزينة

«كسر الزجاج» من شعر سلطان القنيدي، وتقع في 11 بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اشعلت في صدر الليالي من صفا فكري سراج — عشان يلقون القصيد المعتبر طرّاشته

وانا أحمد الله ما تضيق إلا يجي فيها انفراج — والنفس تروي ما حصل في وقتها اللي عاشته

والبارحة مرّيت بيته وأوحي بصدري خلاج — والعشق مبطي هازمٍ قومه وكاسر باشته

ما قد دخلت بوسط شيء إلا وانا اعرف الخراج — والوقت ما يصفي ولازم يعمل انبراشته

يالله دخيلك وانكسر قلبي مثل كسر الزجاج — وانا اتصبّر ما بيدّي غير كسبٍ حاشته

ولا عاد به خوّة ما دام إن الخوي مثل الهماج — من أي كلمة يلتمس لو العرب ما ناشته

أحدٍ وجوده كالمرض وأحدٍ وجوده كالعلاج — وأحدٍ ما غير يزيّن شماغه حسب دشداشته

وأميل للعزلة ولا لي بالمخاليق احتياج — والعظم عفته يوم شفت إنّه كثر عرّاشته

من يوم شفت الذيب ضيّع صيدته وسط العجاج — صدّقت من يبكي على فقدانه لفراشته

دنيا عجيبة والبحر لا احدٍ يلومه يوم هاج — ما دام صار الطيب يشكي والسبب نوّاشته

واشعلت في صدر الليالي من صفا فكري سراج — عشان يلقون القصيد المعتبر طرّاشته

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخراج: الخَرَاجُ : ما تنتجه الأرض من غَلّة؛ هذه التّفاحة طيِّبٌ ريحها طيِّبٌ خَراجُها، أي طعمُ ثََمَرِها. -: الرزق والخير فَخَرَاجُ ربك خير وهو خير الرازِقِين. -: ما يؤخذ من أموال الناس إتاوَةً. -: الجِزْيَة التي كانت تُفْرضُ ع …
  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • انفراج: [ف ر ج]. (مصدر اِنْفَرَجَ). 1."اِنْفِراجُ الضَّائِقَةِ" : اِنْكِسافُها والتَّخَلُّصُ مِنْها. 2."اِنْفِراجُ الرَّايَةِ": اِنْفِتاحُها، اِتِّساعُها.
  • بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بوسط: وسط: وسَطُ الشَّيْءِ: مَا بَيْنَ طرَفَيْه؛ قَالَ: إِذا رَحَلْتُ فاجْعلُوني وَسَطا، ... إِنِّي كَبِير، لَا أُطِيق العُنّدا أَي اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرفُقُون بِي وَتَحْفَظُونَنِي، فإِني أَخاف إِذا كُنْتُ وَحْدِي مُت …

قصائد ذات صلة

  • عشق العلا
  • مـسـمّـى مـزامل
  • مـا دامي قـنـيـدي
  • سـيـرة وطـن
  • بعيد الشبح
  • سـارعـي يـا بـلادي
  • عبدالعزيز القنيدي
  • ياناقد الشاعر