السَّيلُ الأتِيُّ /عبده فايز الزبيدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في كلِّ صُبْحٍ يخرجونَ إلى الشوارعِ ،و المتاجِرِ ،
و المساجدِ و التّكيَّةْيتظاهرونَ تظَاهرَ السيِلِ الأتِيِّ،
حفيدِ أسقية السماءِ ،و نَجْلِ غيْثٍ لا يَكلُّ عنِ الهَدِيَّة ،
قولهمْ:( لبيك يا أللهُ !) ،
صوتُ الثَّائرينَ ، فما أجَلَّه!:
و النَّازعاتُ على رَكايا الصَّبْرِ أرْشِيَةَ العَزَاءِالواهباتُ من المَشِيْمَةِ للوغى نسْل الحَمِيَّةِ ،
نَوْحُهُم :(حرثُ الشَّهيد إلى الحَصاد إلى الجَلاءِ ،
تَصُوْنُه فَزَّاعةٌ _ طَيْفُ الشهيد _ لصَارمٍ ،نَغْلٍ دعيٍّلنْ تُحِلَّه .)
:و الصاخبونَ الرَّاتِعون اللاثغونَ ،
بكلِّ أحلام الطفولةِ،في الأزقةِ غالهمْ
إفرندُ فرعونَ الضَّنينِ بمُلْكِهِ المَبتورِ ،صدَّقَ زيفَ أقوالِ الكَهَانة و العَمَالةِ ،
و العِمَامةِ و الطَّرابيشِ الشَّقيةْلِيُعِيْدَهُمْ كشَرَانِق القَزِّ السَّخيةِ ،
فَوقَها خَتْمُ الصَّواريْخ الذَّكِية ْ....فشَرانقُ الشَّام الفَتِيَّةِ ،
مِنْ صبيٍّ أو صبيِّةْأَهْدَتْ لعرسٍ مشرقٍ بالنَّصر ِ،
أثوابَ الحرير إلى شآمهم هديةْو وَصَاتُهمْ :
(موتُ الكريمِ و لا المذلَّةْ)
عن القصيدة
«السَّيلُ الأتِيُّ /عبده فايز الزبيدي» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.