السَّيلُ الأتِيُّ /عبده فايز الزبيدي
الشاعر: ثورات التغيير العربية · البحر: المنسرح
«السَّيلُ الأتِيُّ /عبده فايز الزبيدي» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في كلِّ صُبْحٍ يخرجونَ إلى الشوارع ِ ، — و المتاجِرِ ،
و المساجدِ و التّكيَّة ْ — يتظاهرونَ تظَاهرَ السيِلِ الأتِيِّ،
حفيدِ أسقية السماءِ ، — و نَجـْلِ غيـْثٍ لا يَكلُّ عنِ الهَدِيَّة ،
قولهمْ: — ( لبيك يا ألله ُ !) ،
صوتُ الثَّائرينَ ، فما أجَلَّه! — :
و النَّازعاتُ على رَكايا الصَّبْرِ أرْشِيَة َ العَزَاء ِ — الواهباتُ من المَشِيْمَةِ للوغى نسْل الحَمِيَّةِ ،
نَوْحُهُم : — (حرثُ الشَّهيد إلى الحَصاد إلى الجَلاءِ ،
تَصُوْنُه فـَزَّاعة ٌ _ طَيْف ُ الشهيد _ لصَارمٍ ،نـَغـْلٍ دعيٍّ — لنْ تُحِلَّـه .)
: — و الصاخبونَ الرَّاتِعون اللاثغونَ ،
بكلِّ أحلام الطفولةِ، — في الأزقةِ غالهمْ
إفرندُ فرعونَ الضَّنينِ بمُلـْكِهِ المَبتور ِ ، — صدَّقَ زيفَ أقوال ِ الكَهَانة و العَمَالةِ ،
و العِمَامةِ و الطـَّرابيش ِ الشَّقية ْ — لِيُعِيْدَهُمْ كشَرَانـِق القـَزِّ السَّخية ِ ،
فـَوقـَها خـَتـْمُ الصَّواريْخ الذَّكِية ْ.... — فشَرانقُ الشَّام الفـَتِيَّةِ ،
مِنْ صبيٍّ أو صبيِّةْ ْ — أَهْدَتْ لعرسٍ مشرقٍ بالنَّصر ِ،
أثوابَ الحرير إلى شآمهم هديةْ ْ — و وَصَاتُهم ْ :
(موتُ الكريمِ و لا المذلَّةْ)
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلاء: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
- الحصاد: الحَصَادُ : عَمليّة الحصْد وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ .-: زمن الحصْد؛ هو ذا الحصاد قد حلّ ولكن عدد العمال غير كافٍ.-: ما يُحْصَدُ؛ تكفي ليلة واحدة لضياع حصادٍ كامل.-: ما يحصل من ثمرة كل شيء؛ كان حصاد هذه السَّنة من …
- المساجد: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.