اسكندرية ( ابراهيم حسن الأفندي )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اسكندرية ما بيااسكندرية ما ليا
أعوامنا مرّت و مابرحت جراحى دامية
اسكندرية ما تريــنى عاشقا متصابيا
اسكندرية هل أذنــت بأن أزورك ثانيا
و معى أحبائى , شبابى و العهود الماضية
لهفى طلبت المستحيــل مع الخيال أمانيا
هل عاد مثلى للشباب وقد تضوّر ذاويا
ذهب الصبا لم يبق إلا بعض ذكرى غالية
و أتى مشيب العمر مشــتعلا يترجم حاليا
ما زلت اطمع أن تعاودنى الليالى الخالية
اسكندرية كالعروس حضنتها كالغانية
ووقفت فيها ذاكراهرم العروبة راثيا
قد كان سيف العرب قائدها و كان السارية
قد كان رمز نضالهاقمم الجبال الراسية
و شموخها و كرامةرفعت جباها عالية
و أبا لكل العرب يحمــلها الهموم العاتية
كان المعانى الخيّرات و كان حلو القافية
كم كان عنترنا و كان فصيح أم باقية
و برغم أنف هوامشظلمت و كانت قاسية
غرس الإباء و نخوةبل عزة متناهية
ما كان أحوجنا اليــه أن يعاود دانيا
هذا زمان المبكيات و لا أطيقك خافيا
عد عد إلينا كلنانحتاج قلبك حانيا
***اسكندرية ها أنا
أشتاق خدك صافياحجبت رؤاك غمامة
زكمت لأنفى قانيةهل أنت ناكرة ودا
دى أو جهلت مكانياقد كنت لى شغفاً قديـ
ـماً , كنت خصب خيالياقد كنت أرض العرب قا
طبة , جمال العافيةاسكندرية مثلما
غيّرت جلدك ناسيةقلبى جفاك و لم يعد
يهفو إليك موالياأصبحت نافذة الغريـ
ـب و ما لقومك وافية***
اسكندرية داعبتــنى ذكرياتك ماليا
كان الشباب و ذا أناأصبحت شيخا عانيا
فلعلنى متوهمذكراك ثوب شبابيا
أنت اختلفت مع السنيــن كما تغيّر ما بيا
ما عدت مرفأ من عرفــت ولا غدوت غراميا
من ظن يوما كون أنــك لليهود موالية
هل مات ناصرنا و غاب فما ذكرت الباقيا
ففسدت بل فسدت قلوب الآمرين الخانية
لو جاء عبد الناصر الـــعملاق يحيا صاحيا
***اسكندرية ما لقلبـ
ـى يستعيد الماضيااسكندرية ما لدمـ
ـعى ظل حزنا جاريــــاقد كنت فى الماضى القريـ
ـب نموذجى و مثالياإن غيّروك عن النضا
ل و ألبسوك مخازياما زلت أرض جمالنا
و يعود رأسك عاليا***
إن تسألين بأي حــق امتطيت جواديا
و بثثت سم مدادنايروى الحقيقة باكيا
لا شامتا أبدا و لامتجافيا أخواليا
أنا شاعر عشق العروبة و المآثر وافيا
دفع الشباب مدافعاوبعزها متعاليا
و أَحبَّ ناصر أمةأعلى مبادئ سامية
حفرت دواخلنا عميــقا من ثوابت باقية
***اسكندرية ها رجعــــ
ـت بعزم شعبك راضياأصبحت من فرحي أنا
وهواك يشغل باليافي دهشتي في حيرتي
عي اللسان معانيالا الشعر صاغ مشاعري
أنت العظيمة غالية***
يا شعب مصر لك الوفاعد قائدا ومداويا
عد للعروبة كلهاوارفع لرأسك عاليا
قد كنت من زمن قديـــم رائعا متفانيا
تبني حضارتنا وترفع في إباء السارية
عن القصيدة
«اسكندرية ( ابراهيم حسن الأفندي )» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ٦٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.