جنة الدنيا/زهير شيخ تراب
الشاعر: ثورات التغيير العربية · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية
«جنة الدنيا/زهير شيخ تراب» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على اسم الله مبداها ومحياها — وعين الله تحميها وترعاها
بلاد الشام كم في الأرض بلدات — لها شأو ولكن انت اسماها
لك النعمى وما في الأرض من فضل — يباهي الخلق ادناها واقصاها
سوى مجد وضعت الركن في سبق — وأيدٍ انت يسراها ويمناها
وكم من جنة في الأرض للسكنى — وما زالت فأنت الشام ابهاها
هي المأوى وما في الكون من أرض — حدائقها وسبي من سباياها
وكم دانت لها الأقوام صاغرة — وكم بزت فخارا من تحداها
وكم مرت بساحات لها الدنيا — موشاة وغابت في ثناياها
وكم صدت من الاجناد اعداء — وكم بات شعوب في زواياها
لها جند من الرحمن مبعوث — وأوصاف تباهى فيه من باهى
فُحول الفكر من علمٍ ومن قولٍ — ومن نور فما أرجى سجاياها
أما يكفي بأن الله قد أهدى لها — القرآن أنوارا فأحياها
بها رفعت منارات مشعشعة — على الأموي مشهود بتقواها
فكم ضمت من الاعلام من نفر — رجال الله تؤويهم حناياها
صلاح الدين بيات بها وبها — نبي الله يحيي في مصلاها
أنا بالشام مفتون ولا عجب — ومسلوب فؤادي في تكاياها
ومجنون ولا أخفيكم حبي — أأهواها؟! بلى بل ألف أهواها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابهاها: [ب هـ ي]. (مصدر أبْهَى). "إبْهَاءُ الوَجْهِ" : حُسْنُهُ، جمالُهُ.
- ادناها: أدْنَأَ يُدْنِيءُ أدْنِيء إدْناءً : ارتكب دنيئةً، أي نقيصة؛ عجبَ الأصدقاءُ من إدناء صديقهم.
- الركن: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …