جنة الدنيا/زهير شيخ تراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على اسم الله مبداها ومحياهاوعين الله تحميها وترعاها
بلاد الشام كم في الأرض بلداتلها شأو ولكن انت اسماها
لك النعمى وما في الأرض من فضليباهي الخلق ادناها واقصاها
سوى مجد وضعت الركن في سبقوأيدٍ انت يسراها ويمناها
وكم من جنة في الأرض للسكنىوما زالت فأنت الشام ابهاها
هي المأوى وما في الكون من أرضحدائقها وسبي من سباياها
وكم دانت لها الأقوام صاغرةوكم بزت فخارا من تحداها
وكم مرت بساحات لها الدنياموشاة وغابت في ثناياها
وكم صدت من الاجناد اعداءوكم بات شعوب في زواياها
لها جند من الرحمن مبعوثوأوصاف تباهى فيه من باهى
فُحول الفكر من علمٍ ومن قولٍومن نور فما أرجى سجاياها
أما يكفي بأن الله قد أهدى لهاالقرآن أنوارا فأحياها
بها رفعت منارات مشعشعةعلى الأموي مشهود بتقواها
فكم ضمت من الاعلام من نفررجال الله تؤويهم حناياها
صلاح الدين بيات بها وبهانبي الله يحيي في مصلاها
أنا بالشام مفتون ولا عجبومسلوب فؤادي في تكاياها
ومجنون ولا أخفيكم حبيأأهواها؟! بلى بل ألف أهواها
عن القصيدة
«جنة الدنيا/زهير شيخ تراب» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.