أبكي مصاب الجامعة \ محمد حسام الدين دويدري

الشاعر: ثورات التغيير العربية · البحر: الرجز

«أبكي مصاب الجامعة \ محمد حسام الدين دويدري» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا للعُيُونِ الدامِعَةْْ — بَينَ الأمَاني الضَائِعَةْ

ضاقتْ بها سُبُلُ الرجَاء — بأُمنياتٍ رافِعَةْْ

فَمَصَانِعُ الأجيالِ أضحتْ — للمنايا صانعهْ

حينَ اعتَلَتها صَعقَةٌٌ — طافتْ سماءَ الجَامِعةْْ

تغتالُ عَزمَ شبابنا — وتُميتُ فيهِمْ دَافعَهْ

تُردِي صَفَاءَ نُفوس مَنْ — حَمَلوا قلوباً نَافِعَةْ

للهِ تُسلِمُ وَجهَََهَا — تُمضي الليالي راكعةْ

تَدعو، وتَحلُمُ بالندى — وحَصادِ أرضٍ يانِعَةْْ

تَبكي زماناً مُسْتَبَاحاً — للذئابِ الضالِعَةْ

تَبكي وتَبتَلِعُ الشَهيقَ — وما عَسَاها صانعةّ...؟!!

فالخَطْبُ يُرعِدُ، والليالي — كالضواري جائِعَةْ

في كُلِّ يومٍ ألفُ جُرحٍ — صاخِبٍ تَلهو مَعَهْ

والصَبْرُ مَبتُورُ الشِفاهِ — تَراه يَشكو واقِعَهْ

يبتاع من نبع الدموعِ — صَدى النفوس الخَانعَةْ

كي لا تُمَزِّقه المخالب — في أُوَارِ الواقِعَةْ

والناس في هَرَجٍ يَرَونَ — فظاظة العيش سَعَةْْ

فالفقر أضحى جارحاً — مُتَوَثِّباً ما أسرَعَهْ

فيه الصغار مُشَرَّدون — إلى الحدود الشاسِعَةْ

يَستَصرِخون فلا مجيب — وما العقولُ بِسامِعَةْ

يارب فارحم ْ فيهُمُ — تلكَ الصدور اليافِعَةْ

واكتب لنا دربَ الخَلاصِ — على الدروبِ الطائعةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسلم: تَسَلَّمَ يَتَسَلَّمُ تَسَلُّمًا : - الشيءَ: أخذه أو تلقّاه وقبضه؛ تَسَلَّم رئيس الدولة أوراق اعتماد السفير الجديد. - منه: تبرّأَ وتخلّص؛ تَسَلَّمَ من التهمة المنسوبة إليه.
  • دافعه: الدَّافِعُ : فا.-: الذي يُزيل وَيردُّ بقُوَّة؛ إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَالَهُ مِنْ دافِعٍ.-: في علم النفس، قوة باطنية نفسية فيزيولوجية تدفع الكائن الحيّ إلى النشاط في اتجاه معيَّن؛ ما هو الدَّافِعُ الذي جعلك تقحم …
  • شبابنا: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …
  • صانعه: الصَّانِعُ : فا.-: مَنْ يعمَل بيَدَيْهِ؛ لقيت صانِعَ أحذيةٍ ماهراً.-: من يحترِفُ الصِّناعة/ امرأةٌ صانِعَةُ اليَدَيْنِ أي ماهرةٌ ومُجيدةٌ في العمل اليدوي ج صُنَّاعٌ مؤ صَانِعَةٌ ج صَوَانِعُ.

قصائد ذات صلة

  • الشّعبُ ثَار
  • ثلاثون عاماً ... ياسر الششتاوي
  • ويحكِ يادمشق .. ! / غسان عبد الفتاح
  • السَّيلُ الأتِيُّ /عبده فايز الزبيدي
  • الخَزُّ أَمْسى بالشآمِ رَخِيْصا ( ارحل)/ عبده فايز
  • لنكسر الحصار محمد حسام الدين دويدري
  • الفيحاء/زهير شيخ تراب
  • خطاب لم يصل/زهير شيخ تراب