أعطني حريتي اطلق يديه

الشاعر: عبد الله بن حديجان · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

«أعطني حريتي اطلق يديه» من شعر عبد الله بن حديجان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لاتعذبني يابو قلبين مالي — منك غير الحزن والحرمان غايه

أيه ماغرورقت دمع ولاغفالي — جفن من بعدك وانا مجحد بكايه

وأنته اللي قلت خليني فحالي — ماتركتك من خلايه في خلايه

أبجد الوجدان وش خليت تالي — مابعدها غير بيبان النهايه

أيه أبترك حبك ال / سود الليالي — في رجى ليله تحسسك بغلايه

أيه مقفٍ عنك وأنته لاتبالي — فيّ لو أتشوفني الفت ورايه

المدينه ماعرفت سر أرتحالي — يوم حشت الباب وأعطيتك قفايه

أنني أعطيت ماستبقيت غالي — أعطني حريتي أطلق يدايه

بس ياليتك تجاوبلي سؤالي — ودي أعرف بس وش سر الحكايه

ليه تعزلني عن العالم لحالي؟ — ليه ماخترت البعاد من البدايه؟

حب أيه الّنتا قيّ أتئول ومالي — دنتا لو حبيت حسيت بوفايه

لاتعذبني دخيلك لا.! ياغالي — خلني ابقى على ذكرك كفايه..!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النهايه: النِّهايَةُ : غاية الشيء وآخره؛ بلغنا نهاية الطريق.- من الدّار: حدُّها.-: العقلُ.-: الخشبة تُحمل عليها الأحمال.
  • الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …
  • بكايه: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
  • تالي: تَأَلَّى يَتَأَلَّى تَأَلَّ تَأَلِّياً [ألو]: أقسم وحلف.-: اجتهد؛ قد تأَلََّى في أمر هذا اللغز بلا نتيجة.
  • خلايه: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …

قصائد ذات صلة

  • خيل الكلام
  • القدس
  • احزان المواني
  • الدرب خطوه
  • موت طازج
  • وصندوق البريد
  • مكاسر عود جاوي!
  • عذاب في عذاب