حينما عاد الربيع..

الشاعر: ندى نصر · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«حينما عاد الربيع..» من شعر ندى نصر، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَزِفُّ الربيعُ إليّ التَوَرُّدْ — ويَزدانُ عمري بلون الزبرجَدْ

تُرى هل تَحيكُ الرهافةُ حِسِّي — أم الحِسُّ حاكى النسيمَ المُهَدهَدْ

صباحي يَشعُّ حناناً غميراً — مسائيْ على ما بقلبيَ يَشهَدْ

فما بالهُ يَتَسامى ويَعلو — يَذوقُ الحياةَ نَميراً مُشَهّدْ!

فيا قلبُ هيّا عن السِرِّ أَفصِحْ — يَقولون: موتُ الحياةِ التَرَدُّدْ

أتاني ربيعي بوردِ المُحيَّا — يُغازلُ خفقةَ وجدٍ مُسَهّدْ

ويسألُ غيمَ الأسى أن يزولَ — احتِفاءً بنورٍ وضَحوٍ تَولّدْ

فأين العصافيرُ تُنشدُ عِشقي — تبوحُ بشوقي لعطرٍ تنهّدْ

عطورُ الربيع تَساقت هُياماً — وعشقاً وشعراً وسحراً تَفرّدْ

ظلالُ الربيع تَحلّت بغُنجي — وحيثُ أسيرُ تميدُ وتَمتَدْ

لحونُ الربيع تُهامسُ نبضاً — على صمت ليلٍ جَحُودٍ تَعوّدْ

ولكنّ ليليَ أضحى صديقاً — إذا ما ترفَعتُ عنهُ..تَوَدّدْ

فخُذني إليكَ..أيا فصلَ فيضي — ودعني بنوركَ أحيا وأسعدْ

تعودُ وفي كلِّ عامٍ..حميداً — ولكنَّ عودَكَ ذا العامِ..أحمدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتفاء: [ح ف و]. (مصدر اِحْتَفَى). 1. "خَرَجَ النَّاسُ احْتِفَاءً بِقُدُومِهِ" : تَرْحِيباً وَتَكْرِيماً. 2."مِن عَادَةِ الشُّعُوبِ الاحْتِفَاءُ بِذِكْرَى اسْتِقْلاَلِهَا" : إِقَامَةُ عِيدٍ لِذِكْرَاهُ.
  • التردد: تَرَدّدََ يَتَرَدَّدُ تَرَدُّداً : ـ الصوتُ: ترجَّع؛ كأني أسمع صوتاً يتردد في أعماقي. ـ على المكان وإليه: أتاه مرة بعد أخرى؛ كثيرأ ما يتردد على أمكنته المفضَّلة/ يتردد إلى مجالس العلم ويشارك فيها. ـ على الألسنة: كثر ذكره …
  • التورد: تَوَرَّدَ يَتَورَّدُ تَوَرُّدًا :- الخدُّ: صار بلون الورْد، أي احمرّ. -: طلب وِردَ الماءِ.- الشيءَ: استورده، أي أحضره؛ تورَّد بضاعته من خارج البلاد. - ت الخيل البلدَ: دخلته قليلاً قليلاً.
  • الزبرجد: زبرجد: الزَّبَرْجَدُ والزَّبَرْدَجُ: الزُّمُرُّذ؛ وأَنشد: تأْوي إِلى مِثْلِ الْغَزَالِ الأَغْيَد، ... خُمْصانَة كالرَّشَإِ المُقَلَّدِ دُرّاً مَعَ الياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، ... أَحْصَنَها فِي يافِع مُمَرَّدِ أَراد بِالْيَ …
  • باله: البَالَةُ : حزمة المتاع الضخمة--: زجاجة الطِّيب.
  • بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
  • بورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …

قصائد ذات صلة

  • ودقّت أجراسُ الرحيل
  • قصة ثورة
  • وللحبِّ نشيدٌ آخر..
  • ارحل متى شئت الرحيل..
  • لحون الوجع
  • تأملات...على أجنحة الرحيق
  • رجاء..
  • رعشةُ إيمان