الأحرار

الشاعر: زايد الرويس

«الأحرار» من شعر زايد الرويس، وتقع في 10 أبيات. ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يضيق البال واشتال الهموم برغبـة الإصـرار — على دفن السهر في دفتـر الماضـي ومشـواره

خلاص انكفت يا قلبي من الترحـال والأسفـار — بلاش تجمّع جيوش الغـرام وتشـرب انهـاره

عشقت الله يخرب بيت عشـقٍ حدّنـي لافكـار — مليئـه بالجنـون وبالتسكـع داخـل الـحـاره

طموحٍ شايله في داخلـي يـا للأسـف وانهـار — تحت حصن الجهـل مابيـن بوابتـه واسـواره

(وما نيل المطالب بالتمنـي) واسـأل الأحـرار — غلاباً تؤخذ الدنيـا بركـضٍ طـال مضمـاره

وانا لو سولفت عنـي جروحـي ربمـا تحتـار — لأني ما خضعت لهـا بـدربٍ تاهـت انـواره

يموت من العطش قلبي واحس بداخلـي أنهـار — من العزه من السؤدد ومجـدٍ مـا طفـت نـاره

ولكـن طفلـةٍ لا سولفـت تستيقـظ الأزهـار — خذتني للضياع وقلت لجلـك باعكـس الطـاره

مادام العمر فانـي وش علينـا نعكـس التيـار — نذوق من الحلى في وقتنا اللي تهطـل امـراره

يصير اللي يصير وما نقول ش صار أو ما صار — مادام انّـا حرقنـا دفتـر الماضـي ومشـواره

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
  • الحاره: جمع: ـات. [ح و ر]. "نَسْكُنُ في حارَةٍ وَاحِدَةٍ": في حَيِّ واحِدٍ حَيْثُ المنازِلُ مُتَقارِبَةٌ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ.
  • المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
  • انكفت: انْكَفَتَ يَنْكَفِتُ انْكِفَاتاً : انقبض؛ انكفت وجهه حين تبيّن أن خطته أخفقت. ــ إليه: رجع. ــ عنه: انصرَفَ؛ انكفت عن تنفيذِ المشروع حين اعترضته الصعوبات.
  • انهاره: انْهَارَ يَنْهَارُ انْهَرْ انْهِيَاراً [هور]: انهدم؛ انهار البناءُ لضعف أساسه أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ ب …
  • بالتمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
  • بالجنون: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • بركض: ركض: رَكَضَ الدابةَ يَرْكُضُها رَكْضاً: ضرَب جَنْبَيْها بِرِجْلِهِ. ومِرْكَضةُ القَوْس: مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتانِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ومِرْكَضا القَوْس جَانِبَاهَا؛ وأَنشد لأَبي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيّ: لَنَا …

قصائد ذات صلة

  • أيات الصبر
  • فلسطين وبغداد
  • لا تخلين زايد
  • خيوط الظلام
  • البياض
  • من متى والقلب يصبر
  • جنب السور
  • السويدي والعليّا