أنشودة التنهيد
الشاعر: زايد الرويس
«أنشودة التنهيد» من شعر زايد الرويس، وتقع في 12 بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو رمشك النعسان ياخذني عن عيون الليالي ... ما جيتك (اتمرجح )على ياسٍ تحداني لهيبه !
يا المترف اللي من ترفك : المُر مهما مر حالي ... سافر بك الليل وسألت : الليل من يقدر يجيبه ؟!!
انا ( الضحيّه ) للسهر لا اقبل يغني ( من خلالي ) ... أنشودة التنهيد ) وانت بعيد والسكه قريبه
قم صبّ لي من صوتك ( التحنان ) ما يكفي لبالي ... عن لحظتين من ( القلق ) والشوق والدمع وصبيبه
لو يرجع ( التاريخ ) بالتاريخ ما جيتك لحالي ... واقفيت عن دربك بلاي بخطوتينٍ مستريبه
ماهوب انا لا والله الا كل غالي حب غالي ... مابه حبيب الا وهو يرتاح لمعانق حبيبه
شفني وانا امشي في طريقي ما قدرت اسبق ظلالي ... متعثرٍ في دربي المظلم ولحظاتي كئيبه
قدّ الحزن آخر قميص للفرح واوشك سؤالي ... ينهار بي وادفع على صبري وتسويفك ضريبه
والبارحه جيت ارسم الدنيا بتفكيرٍ مثالي ... لقيتها فوضى ترتبنا وكلٍ له نصيبه
في وسط مسرحها ضجيج اصوات واموات وتسالي ... وافراح وجراح ودهاليز ومساحاتٍ رحيبه
وانا اجلس لحالي قريت حكايتي واللي جرالي ... وشفتك تسولف لي عن التنهيد والعيد وصويبه !
كنت اتمنى لو تسافر بي عن عيون الليالي ... وعيون ناس وياس واحساسك يطوقني لهيبه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- التحنان: حنن: الحَنّانُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الحَنّانُ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ، بِمَعْنَى الرَّحِيمِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: الحَنَّانُ الرَّحِيمُ بعبادِه، فعّالٌ مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ … (لسان العرب)
- التنهيد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد … (لسان العرب)
- الضحيه: (ضَحَى) الضَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى بُرُوزِ الشَّيْءِ. فَالضَّحَاءُ: امْتِدَادُ النَّهَارِ، وَذَلِكَ هُوَ الْوَقْتُ الْبَارِزُ الْمُنْكَشِفُ. ثُمَّ يُقَالُ لِلطَّعَام … (مقاييس اللغة)
- القلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ … (لسان العرب)
- المترف: ترف: الترَفُ: التَّنَعُّمُ، والتُّرْفةُ النَّعْمةُ، والتَّتْريفُ حُسْنُ الغِذاء. وصبيٌّ مُتْرَفٌ إِذَا كَانَ مُنَعَّمَ البدنِ مُدَلَّلًا والمُتْرَفُ: الَّذِي قَدْ أَبْطَرَتْه النعمةُ وسَعة العيْشِ. وأَتْرَفَتْه النَّعْمة … (لسان العرب)
- النعسان: نعس: قَالَ اللَّه تَعَالَى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ؛ النُّعاسُ: النَّوْمُ، وَقِيلَ: هُوَ مُقَارَبَتُهُ، وَقِيلَ: ثَقْلَتُه. نَعَسَ[[. قوله [نَعَسَ] من باب قَتَلَ كما في المصباح والبصائر لصاحب القاموس، … (لسان العرب)
- بالتاريخ: أرخ: التَّأْريخُ: تَعْرِيفُ الْوَقْتِ، والتَّوْريخُ مِثْلُهُ. أَرَّخَ الكتابَ لِيَوْمِ كَذَا: وَقَّته وَالْوَاوُ فِيهِ لُغَةٌ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن الْوَاوَ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ، وَقِيلَ: إِن التأْريخ الَّذِي يُؤَرّ … (لسان العرب)