رباعيات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آه من ظلم الغياب ليا تمادىيعصف بروحي وينسيني وجودي
سال صمتي في مسافاته ونادىيا القريبة من حدود القلب : عودي !
كن موتي في شراييني تهادىمن بعد خطوتك ما اقفت عن حدودي
الليالي دون ما نشعر تعادىما لمحتيها وهي تقطف ورودي ؟؟
..
طال التعب يا متلف القلب والروحوانا جراحي مثل ما هي جراحي
وباب السهر من ضيقة الصدر مفتوحعجزت لا اطلق من قيوده سراحي
سفينة احلامي على شطك تلوحوبعكسها بالضبط هبّت رياحي
ولو ان قلبي منك ماهوب مجروحما كان غاب عن العيون انشراحي !
..
..
آه من تنهيد روحي يا محمدوآه من وقتٍ غدا بالحيل ضدي
ما بقى عرقٍ بقلبي ما تجمّدولا لي الا افرك من الحسرات يدّي
غايبٍ يا خوفي ان كانه تعمّديبتعد ويغيب .. وانا الود ودّي
يشعل ايامي ب نارٍ ما ترمدضحكةٍ هتّانها بروحي يندي
عن القصيدة
«رباعيات» من شعر زايد الرويس، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.