انتظارات
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«انتظارات» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في المطر الطفيف. انتظرناهم. الأحباءُ الذين وَعَدُوا الخريفَ بحصيرة الكستناء. انتظرنا في حضن الله. رجاةَ أن نحصي زرقة الورق معهم. ونمنحهم حمرة قلبنا. لكي يختلطَ عليهم النبيذُ بشهقة النشوة. انتظرنا في مواقف الحافلات. وعلى أرصفة القطارات. وفي شفير جحيمنا اللذيذ. مخافة أن نغيب لحظة وصولهم — الأحباءُ. عشاق الكستناء النيئة. مواعيدُهم مرقومةٌ في الفهارس. ولقاؤهم موشومٌ بخريفٍ حافلٍ بالعطايا. قالوا أنه وعدٌ. فعقدنا الأملَ على جعل الشتاء ثقيلَ الخطى. وانتظرنا. نحن العراةُ إلا من موهبة الانتظار. دفاترنا مشحونة بالقصائد. والأواني مكنوزة بأزهار "فان غوخ". والشحوبُ طبيعتُنا في الانتظار. الأحباءُ الذين لم يأتوا تركوا الخريفَ ينسى أشجارَ الغابة. وبقيَ الماءُ في مكانه.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطفيف: الطَّفِيفُ :- من الأشياءِ: القليلُ من المادّيَّ والمعنويِّ؛ شَعَرَ بألم طفيف.-: الخَسِيسُ؛ كان أجره طفيفاً لا يتناسبُ مع جهده ج طِفَافٌ.
- الكستناء: 1. : ثَمَرَةُ الكَسْتَنَةِ مِنْ فَصِيلَةِ البَلُّوطِيَّاتِ، وَهِيَ كَثِيرَةُ النَّشَاءِ تَحْتَوِي عَلَى غِلاَفٍ أَسْمَرَ قَاتِمٍ، تُشْوَى عَلَى النَّارِ، وَتُعْرَفُ أَيْضاً بِالقَسْطَلِ. 2."كَسْتَنَاءُ مُسَكَّرٌ" : كَسْت …
- اللذيذ: اللَّذِيذُ : اللَّذُّ، الشهيُّ الطيِّب؛ طعام أو شراب لذيذ.
- النبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.
- انتظرنا: انْتَظَرَ يَنْتَظِرُ انْتِظَاراً :- الشيءَ: ترقَّبه قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرونَ / انتظرتُ وصولك بلهفةٍ وشوق.- الشيْءَ؛ توقَّعه؛ ينتظر المزارعون نزول المطر في الخريف.- العملَ: تأنَّى فيه،