معنى كلمة الحافلات
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الحَافِلُ : فا. - من الجمع: الكثير؛ كان في جمْع حافل ج حُفَّلٌ وحَوَافِلُ.
لسان العرب
حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ قَبْلَ فاقِرَة، ... إِذا تُصِيبُ سَوَاءَ الأَنف تَحْتَفِلُ مَعْنَاهُ تأْخذ مُعْظَمَه. ومَحْفِل الْمَاءِ: مُجْتَمَعُه. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ عُمَرَ: وَدَفَقَتْ فِي مَحَافِلِها؛ جَمْعُ مَحْفِل أَو مُحْتَفَل حَيْثُ يَحْتَفِلُ الْمَاءُ أَي يَجْتَمِعُ. وحَفَلَ اللَّبنُ فِي الضَّرْع يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وتَحَفَّلَ واحْتَفَلَ: اجْتَمَعَ؛ وحَفَلَه هُوَ وحَفَّلَه. وضَرْع حَافِل أَي مُمْتَلِئٌ لَبَنًا. وشُعْبة حَافِل ووَادٍ حَافِل إِذا كَثُر سَيْلُهما، وَالْجَمْعُ حُفَّل. وَيُقَالُ: احْتَفَلَ الْوَادِي بِالسَّيْلِ أَي امتلأَ. والتَّحْفِيل: مِثْلُ التَّصْرِية وَهُوَ أَن لَا تُحْلَب الشَّاةُ أَياماً لِيَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعها لِلْبَيْعِ، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، عَنِ التَّصْرِيَةِ والتَّحْفِيل. وَنَاقَةٌ حَافِلَة وحَفُول وَشَاةٌ حَافِل وَقَدْ حَفَلَتْ حُفُولًا وحَفْلًا إِذا احْتَفَلَ لَبَنُها فِي ضَرْعها، وهُنَّ حُفَّل وحَوَافِل. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَة[[. قوله [مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَة] كذا في الأصل، والذي في نسخة النهاية
مقاييس اللغة
(حَفَلَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْجَمْعُ. يُقَالُ حَفَلَ النَّاسُ وَاحْتَفَلُوا، إِذَا اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسِهِمْ. وَالْمَجْلِسُ مَحْفِلٌ. وَالْمُحَفَّلَةُ: الشَّاةُ قَدْ حُفِّلَتْ ؛ أَيْ جُمِعَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا. وَنُهِيَ عَنِ التَّصْرِيَةِ وَالتَّحْفِيلِ. وَيُقَالُ لَا تَحْفِلْ بِهِ، أَيْ لَا تُبَالِهِ ؛ وَهُوَ مِنَ الْأَصْلِ، أَيْ لَا تَتَجَمَّعْ. وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ عَرَاهُ أَمْرٌ تَجَمَّعَ لَهُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِحُطَامِ التِّبْنِ حُفَالَةٌ فَلَيْسَ مِنَ الْبَابِ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ حُثَالَةٌ، فَأَبْدَلَتِ الثَّاءُ فَاءً. وَمِنَ الْبَابِ رَجُلٌ ذُو حَفْلَةٍ، إِذَا كَانَ مُبَالِغًا فِيمَا أَخَذَ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَتَجَمَّعُ لَهُ رَأْيًا وَفِعْلًا. وَقَدِ احْتَفَلَ لَهُمْ، إِذَا أَحْسَنَ الْقِيَامَ بِأَمْرِهِمْ. وَيُقَالُ احْتَفَلَ الْوَادِي بِالسَّيْلِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ تَحَفَّلَ، إِذَا تَزَيَّنَ، فَهُوَ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا لِأَنَّهُ يَجْمَعُ لِنَفْسِهِ الْمَحَاسِنَ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ حَفَلْتُ الشَّيْءَ، إِذَا جَلَوْتَهُ، فَمِنَ الْبَابِ، وَالْقِيَاسُ صَحِيحٌ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ يَجْمَعُ ضَوْءَهُ وَنُورَهُ بِمَا يَنْفِيهِ مِنْ صَدَئِهِ. قَالَ بِشْرٌ: رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يَحْفِلُ لَ
شواهدها في الشعر
- في المطر الطفيف. انتظرناهم. الأحباءُ الذين وَعَدُوا الخريفَ بحصيرة الكستناء. انتظرنا في حضن الله. رجاةَ أن نحصي زرقة الورق معهم. ونمنحهم حمرة قلبنا. لكي يختلطَ عليهم النبيذُ بشهقة النشوة. انتظرنا في مواقف الحافلات. وعلى أرصفة القطارات. وفي شفير جحيمنا اللذيذ. مخافة أن نغيب لحظة وصولهم ... الأحباءُ. عشاق الكستناء النيئة. مواعيدُهم مرقومةٌ في الفهارس. ولقاؤهم موشومٌ بخريفٍ حافلٍ بالعطايا. قالوا أنه وعدٌ. فعقدنا الأملَ على جعل الشتاء ثقيلَ الخطى. وانتظرنا. نحن العراةُ إلا من موهبة الانتظار. دفاترنا مشحونة بالقصائد. والأواني مكنوزة بأزهار "فان غوخ". والشحوبُ طبيعتُنا في الانتظار. الأحباءُ الذين لم يأتوا تركوا الخريفَ ينسى أشجارَ الغابة. وبقيَ الماءُ في مكانه.
- تلمَّحتُ بَرْق الحافلاتِ وسَرَّني ... تبَوُّجُه والبرقُ للوَدْقِ حادِر
- سقى عهدكم دمعي إذا غب سقيه ... من الحافلات الضرع هامٍ وهاملُ
- كَأَنَّ القُصُورَ الحَافِلاَتِ بِحَشْدِهِمْ ... رُسُومٌ خَلَتْ مِنْ نَابِتٍ وَطُلُولُ
- حين أصافحهُ سيمدُّ يداً بترتها الشظايا يشيرُلصورةِ جلادهِ ساخراً تتربعُ أعلى الجريدةِ مزدانةً بالنياشينِ كمْ نفختهُ الجرائدُ يتبعهُ الدبقُ الحشدُ والكامراتُ أشيرُ إلى المطرِ المتساقطِ من غيمِ أجفانِهِ وهو يرنو لجوعِ شوارعهِ والعماراتِ ... يرى الحافلاتِ التي تتدافعُ
- أحنُّ إلى الحافلات ِ اللواتي ... تُقلُّك َ حيثُ الهوى صُوِّرا