" أمّ الحَمَام "
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تزايدَ شوقي إلى أسْمراوشوقيَ بركانُهُ فُجِّرا
تناثر منه الفؤادُ العميدُالَّذي بالصبابةِ كَمْ أزهرا
أحنُّ إلى حانةِ العاشقينَوكأسِ الغرامِ الَّذي أسْكرا
أحنُّ إلى الحافلاتِ اللواتيتُقلُّكَ حيثُ الهوى صُوِّرا
إلى كلّ دربٍ على ضفّتيهِنما الحبُّ منهُ وكم أثْمرا
إلى النَّادلاتِ يُدِرْنَ الصَّفاءَإلى بسمةٍ رقرقتْ أنهرا
إلى وجدِ قلبي بسَمْرائِهِإلى الطِّفلِ مِنِّي الَّذي غُيِّرا
إلى مَرَجٍ ناضِرٍ يانِعٍإلى مرْكبٍ بالهوى أبْحَرا
يقول صَديقي : أَطَلْتَ اشْتياقاًإلى أسمرا وجفاكَ الكَرى
مشوقٌ وأنتَ بأمّ الحمامِوأمُّ الحَمَامِ كما أسمرا
دكاكِينُها والمَقَاهِي الَّتيأهلَّ بها الشايُ كي نسمُرا
وحاراتُهَا الضّيّقاتُ الفجاجِقدِ اتَّسَعَتْ لقلوبِ الورى
وجدرانُهَا دفترٌ للهوىعليهِ نخطُّ الجوى المُضْمَرا
فنَكْشِفُ ما ستَرَتْهُ اللياليألَذُّ الغرامِ الذي أُظْهِرا
فقلتُ : صدَقْتَ فأمُّ الحمامِإرتْريّةٌ مظهراً مخبرا
تَداوَى بقولِكَ صَبٌّ حَزينٌولولا حديثُكَ لَنْ يَصْبِرا
عن القصيدة
«" أمّ الحَمَام "» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.