كأنك أنت الرياض

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«كأنك أنت الرياض» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كأنك أنتِ الرياض — بأبعادها بانسكاب الصحاري

على قدميها — وما تنقش الريح في وجنتيها

وترحيبها بالغريب الجريح — على شاطئيها

وطعم الغبار على شفتيها — *

أحبك حبي عيـــون الرياض — يغالب فيها الحنينُ الحياء

أحبك حبي جبيـــن الرياض — تظل تلفحه الكبرياء

* — أحبك حبي دروب الرياض

عناء الرياض صغار الرياض — *

وحين تغيب الرياض — أحدق في ناظريك قليلا

فأسرح في" الوشم " " والناصرية" — وأطرح عند "خريص" الهموم

وحين تغيبين أنتِ — أطالع ليل الرياض الوديع

فيبرق وجهـــــكِ بين النجوم — *

وفاتنة أنت مثل الرياض — ترق ملامحها في المطر

وقاسية أنت مثل الرياض — تعذب عشاقها بالضجر

ونائية أنت مثل الرياض — يطول إليها 00إليك 00السفر

وفي آخر الليل يأتي المخاض — وأحلم أنــّا امتزجنا

فصرتُ الرياض 00 — وصرتِ الرياض

وصرنا الرياض 00

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • بالغريب: الغَرِيبُ : الرَّجل ليس من القوم ولا من البلد. -: البعيد عن وطنه ج غُربَاءُ. -: العجيبُ غيرُ المألوف؛ إنه مشهدٌ غريب. - من الكلامِ: البعيد الفهم؛ في شِعْره صور غامضة وغريبة.
  • بانسكاب: [س ك ب]. (مصدر اِنْسَكَبَ). "اِنْسِكابُ الماءِ" : اِنْصِبابُهُ، جَرَيانُهُ.
  • شاطئيها: الشَّاطِىءُ : شطُّ النّهر أو الوادي وجانبهما فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِىءِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ/ بَلَغَ شاطِىءَ …

قصائد ذات صلة

  • حواء العظيمة
  • يارا.. و الرحيل
  • حسبي و حسبك !
  • يا أهلا بك
  • حديقة الغروب
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • و غدا..!