يارا.. و الرحيل
الشاعر: غازي القصيبي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«يارا.. و الرحيل» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"أبي! ألا تصحبنا؟ إنني — أود أن تصحبنا... يا أبي!"
و انطلقت من فمها آهة — حطت على الجرح.. و لم تذهب
و أومضت في عينها دمعة — مالت على الخد.. و لم تسكب
و عاتبتنيكبرت دميتي — و هي التي من قبل لم تعتب
"أهكذا تهجرنا يا أبي — لزحمة الشغل و للمكتب؟"
* * * — يا أجمل الحلوات.. يا واحتي
عبر صحاري الظمأ الملهب — أبوك مذ أظلم فجر النوى
يعيش بين الصل و العقرب — يضحك.. لو تدرين كم ضحكة
تنبع من قلب الأسى المتعب — يلعب.. و الأحزان في نفسه
كحشرجات الموت لم تلعب — يودلولا الكبرلو أنه
أجهش لما غبت... لا تذهبي! — * * *
يا أجمل الحلوات.. يا فرحتي — يا نشوتي الخضراء.. يا كوكبي
أبوك في المكتب لما يزل — يهفو إلى الطيب و الأطيب
يصنع حلما: خير أحلامه — أن يسعد الأطفال في الملعب
من أجل يارا و رفيقاتها — أولع بالشغل... فلا تغضبي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشغل: شغل: الشَّغْل والشَّغَل والشُّغْل والشُّغُل كُلُّه وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَشْغَالٌ وشُغُول؛ قَالَ ابْنُ مَيّادة: وَمَا هَجْرُ لَيْلَى أَن تَكُونَ تَباعَدَتْ ... عَلَيْكَ، وَلَا أَن أَحْصَرَتْكَ شُغُولُ وَقَدْ شَغَلَه يَشْ …
- العقرب: (الْعَقْرَبُ) : مَعْرُوفَةٌ، وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْعَقْرِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْرُصُ النَّاسَ: إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ. وَدَابَّةٌ مُعَقْرَبُ الْخَلْقِ، أَيْ مُلَزّ …
- الملهب: المِلْهَبُ : الرائعُ الجمَال؛ سحرت هذه المِلهبُ بجمالها كل من رآها،-: الكثير الشَّعْرِ منَ الرجال.