حواء العظيمة
الشاعر: غازي القصيبي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«حواء العظيمة» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنت السعادة و الكآبه — و الوجد حبك و الصبابه
أنت الحياة تفيض بالخصب — المعطر كالسحابه
منك الوجود يعب — فرحته و يستدني شبابه
و على عيونك تنثر — الأحلام أنجمها المذابه
و على شفاهك يكشف الفجر — الجميل لنا نقابه
* * * — أوحيت للشعراء ما كتبوا
فخلدت الكتابة — و همست للخطباء فارتجلوا
البديع من الخطابه — و خطرت في التاريخ طيفا
تعشق الرؤيا انسكابه — * * *
ضل الألى حسبوك — جسما لا يملون اعتصابه
و ضجيعة مسلوبة الإحساس — طيعة الإجابه
و ذبيحة نحرت ليأتي — الذئب منها ما استطابه
و بضاعة في السوق باعتها — العصابة للعصابة
تبقين أنت فقهقهي — مما يدور ببال غابه
تبقين أنت و يذهبون إذا — الصباح جلا ضبابه
تبقين أنت و يذهبون — ذبابة تتلو ذبابه!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطابه: الخَطَابَة إلقاء الخطبة / فلان كان ذا خطابةٍ / له باع في الخطابة. -: فن أدبي نثري غايته إقناع السامعين أو الوعظ. -: في علم المنطق هو قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة.
- المذابه: المَذْأبَةُ :- من الأراضي: الكثيرة الذّئاب؛ الحذَرَ الحذَرَ من مجتمع مذْأبَةٍ.
- المعطر: [ع ط ر]. (مفعول مِن عَطَّرَ). "ثَوْبٌ مُعَطَّرٌ" : وُضِعَ فِيهِ العِطْرُ.
- بالخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
- تنثر: تَنَثَّرَ يَتنثَّرُ تَنَثُّرًا : انْتثَرَ، اي تساقط متفرِّقًا أو تفرق؛ تَنثَّر الحَبُّ/ تَنثَّر المهاجرون في بلاد مختلفة.
- شبابه: الشَّبَّابَةُ : مِزمارٌ من قَصَبٍ؛ شَدَتْ شبّابَةُ الرّاعي بمعسول النّغم.