مالت على الشعرات البيض تقطفها

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مالت على الشعرات البيض تقطفها ... يارا و تضحكـ: لا أرضى لك الكبرا

يا دميتيـ! هبك طاردت المشيب هنا ... فما احتيالك في الشيب الذي استترا؟

وما احتيالك في الروح التي تعبت؟ ... و ما احتيالك في القلب الذي انفطرا؟

و ما احتيالك في الأيام توسعني ... حرباً .. وتسألني: من يا ترى انتصرا؟!

يا دميتيـ! حاصرتني الأربعون مدى ... مجنونةً .. وحراباً أدمت العمرا!

فمن يرد لي الدنيا التي انقشعت؟ ... ومن يعيد لي الحلم الذي عبرا؟

وما بكيت على لهوي ولا مرحي ... لكن بكيت على طهري الذي انتحرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشعرات: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
  • الكبرا: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • حديقة الغروب
  • لورا
  • يارا.. و الرحيل
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • حواء العظيمة
  • رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة