يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!»فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
كانَ ملءَ العيون فهدٌ... فماحِجّةُ عينٍ دُموعها لا تُراقُ؟!
عَجبَ النعشُ من سكون المُسجَّىوهوَ من عاش لم ينلهُ وِثاقُ
عَجبَ القبرُ... حين ضمّ الذيضاقت بما في إهابه الآفاقُ
عجبَ الشوطُ... والجياد قليلٌ...كيف يهوي جَواده السبّاقُ
هدرت حولك الجموعُ وماجتْمثل بحرٍ... والتفّتِ الأعناقُ
هو يومُ الوفاءِ... حبّ بحزنٍنتساقاهُ... والكؤوسُ دهاقُ
وقفَ الموتُ في الطريق... ولكنْزحفتْ... لا تخافُهُ... الأشواقُ
يا أبا فيصلٍ! عليك سلامُ الله...ما خالجَ القلوبَ اشتياقُ!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.