غزال روت عن سحر عينيه بابل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غزال روت عن سحر عينيه بابلوما أشبهته في البغام البلابل
له معطف كالغصن ريان بالصباولكنه في معرك الحب ذابل
يروق لقلبي خصره وهو ناقصويصبيه بدر من محياه كامل
واستملح الممنوع من عذب ريقهويحلو لعيني جيده وهو عاطل
يعاتبني أني مطلت ديونهولو سمع الشكوى لبان المماطل
لقد جدَّ فتكاً بالحشا غير أنّنيأجدُّ له بالحب وهو يهازل
قد استوعرت منه مسالك وصلهولم تجدني الأشواق وهي وسائل
إذا عن قوانين الهوى حين قربهتعدَّى فهل تغني إليه الرسائل
أحبةض قلبي فيكم القلب آهلٌوإن أوحشت منكم ومنّا المنازل
سقى عهدكم دمعي إذا غب سقيهمن الحافلات الضرع هامٍ وهاملُ
ترحلتمو عني وصبري ذاهبوسرتم ولبي بالصبابة ذاهل
فأصبح جسمي عنكم وهو نازحمقيم وقلبي عندكم وهو راحل
ولم أنسكم حتى أقول ذكرتكمولا طمعت يوماً بعذلي العواذل
ولي فيكم خلٌّ بقلبي ودادهصحيح وجسمي بعدما غاب ناحل
صفا عنده ودِّي وعندي ودُّهسواء ومثلي بالجميل يقابل
فلا بعدت منه شمائل لم تزلبها من رياض المجد تزهو خمائل
ولفظ إذا ما أنشأ الدرّ ناظماًتحلّت به لا بالجمان العقائل
إذا ما رقى الأعواد يوم خطابةتشابه في الإِعياء قسٌّ وباقل
يحاكي نسيم الصبح لطفاً وإن يكنثبير حجى ما حركته الزلازل
فيا شيبة الحمد الذي أنا قاصرثنائي عليه وهو للنجم طائل
إذا أنزل الله الكتاب بمدحهفماذا ترى في شأنه أنا قائل
أقلني عثاري إن تجدني مقصراًفها أناذا في ظلّ عفوك قائل
تقربك الذكرى إليَّ كأنّمالعيني بعد البعد شخصك ماثل
لئن كان حكم الدهر بالبين جائراًفما القلب يوماً عن ولائك عادل
هواك مقيم لا يحول وإن يحلمن البعد ما بيني وبينك حائل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.