لذة العيش في مدام وخد

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

«لذة العيش في مدام وخد» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لذة العيش في مدامٍ وخد — يا صديقي فعد لماضي العهد

لست إبليس يا صديقي ولا بعض — شياطينه فتنكر قصدي

لكن الحسن روضة وسبيلي — شم وردٍ بها وتقبيل ورد

وقديماً كانت سبيلك هذي — فمتى حلت أو تغيرت بعدي

قد وجدت الخلو صحراء قفرا — ووجدت الغرام جنات خلد

هينٌ جنب ما تفوز به النفس — من السعد سورةٌ للوجد

لا تلمني أني أنقل قلبي — نسياً عهد غير ذاكر عهدي

إن خيراً من التصنع في القر — ب بعادٌ على جفاء وصد

ضمنا الود فاتصلنا وعدنا — مثل ضدين يدنوان لرد

لم يدع بيننا الجفاء ولا البعد — سوى زورة على غير ود

ضعف القلب عن هواه وما القلب — على كل ذي جمال بجلد

سنة اللَه لا تجيز وقوفاً — يا أخي أو تمهلاً عند حد

يكمل البدر ليلة وتراه — بعدها ناقصاً لطلعة سعد

لا لعاً للذي كبابي في الحب — وأهلاً بحبي المستجد

قد تصابيت فاعذروا أو فلوموا — ليس شيءٌ على الغرام بمجد

وتداويت من غرام ملولٍ — بهوى مسعدس على العيش نجد

مسكري إن شربت منه بلحظي — بشهي من خمر خديه صرد

إن أخس القديم حظى فهذا — مجزلٌ قسمتي ومورٍ زندي

وحديثي نفسي بأن سوف ينسيني — شقائي بما يواتي ويسدي

لا تسدق مقالتي يا صديقي — واغتفر كذبة على غير عمد

أنا من مصر في فلاة وإن كا — نت رياضاً أعالج العيش وحدي

لابساً ثوب وحشة لا أرى الأخ — لاق يبلى من خلقها المسود

دائم الصمت مفرد الرأي والفكر — ة لا أنفي الهموم بحد

مقبلاً مدبراً كما حار في الصح — راء من ضل عن طريق الرشد

طالما أن كل يومٍ سيأتيني — بأمر خافي المعارف نكد

وسفاهاً أرى فراري مما — هو حتمٌ ما إن له من مرد

تلك حالي على الحقيقة لاما — أتسلى به من الزور جهدي

عبثٌ كلها الحياة وزور — ومحال وباطل ليس يجدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصنع: تَصَنَّعَ يَتَصَنَّعُ تَصَنُّعاً : - الشَّخصُ: تكلَّف وأظهر ما ليس فيه؛ تَصَنَّعَ التَّواضعَ وهو ليس بالمتواضع. - في كلامه: تَقَعَّر؛ يتصنّع في نظم الشعر وفي إلقائه. - تِ البلادُ: صارت صناعية فكثرت فيها المصانع.
  • الخلو: (خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَا …
  • بعاد: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
  • جفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …

قصائد ذات صلة

  • ما تصنعون بفان مات أكثره
  • يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
  • عباس إن ابني لي مفزع
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • أقلى الدنا وأخاف فرقتها
  • أصبحت كالملاح صافح عينه
  • قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
  • قمر يحلم في لج السما