وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى،فمِنْ دَمِثٍ يُرَيِّعُ، أو حِرارِ
جليسُ الخيرِ كالدّارِيّ ألقىلكَ الرّيّا، كمُنتسَمِ العَرار
ولكنْ ضدُّهُ، في الرَّبعِ، قَينٌ،أطارَ إليكَ مُفترِقَ الشَّرارِ
يباكرُ ظالِمٌ جَنَفاً وعَرّاً، كما بكَرَ الظّليمُ على العِرار
وحبُّ العيشِ أعبدَ كلَّ حرٍّ،وعلّمَ ساغباً أكلَ المُرار
يوقِّرُهُ الكَرى، فيقَرُّ طوراً،ويمنَعُهُ الحِذارُ من القَرار
ألاحَ فلمْ يَعُجْ، بغِرارِ نَومٍ،لبيضاتٍ وُضِعنَ على غِرار
فما للمَينِ يُنطَقُ بالتّناديº وما للحَقّ يُهمَسُ في السّرار؟
أصاحِ! كأنّ هذا الدّهرَ شَهرٌ،خُلقنا منهُ في ليلِ السّرار
وكم عادٍ أبادَ، وكم ثمودٍأتاها صالحٌ، ذاتَ المِرار
فمهلاً يا مُتَمِّمُ! إنّ فِهراًحَوَتْ، من مالكٍ، ديَةَ الفُرار
عتابُكَ خالداً لم يُجدِ شيئاً، ولا نَصُّ المَلامِ إلى ضِرارِ
لجأتُ إلى السّكوتِ من التّلاحي، كما لجأ الجَبانُ إلى الفِرار
ويجمَعُ منّيَ الشّفَتَينِ صَمتي،وأبخَلُ، في المَحافلِ، بافتراري
وكانَ تأنُّسي بهِمُ، قديماً،عِثاراً، حُمّ في شأوِ اغتراري
يئستُ من اكتِسابِ الخَيرِ لمّارأيتُ الخَيرَ وُفّرَ للشِّرار
ولم نحلُلْ بدُنيانا اختياراً، ولكن جاءَ ذاكَ على اضطرار
عن القصيدة
«وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.