وصفتُكَ، فابتهجتَ، وقلتَ خيراً،
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الوافر
«وصفتُكَ، فابتهجتَ، وقلتَ خيراً،» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وصفتُكَ، فابتهجتَ، وقلتَ خيراً، — لتجزيَني، فأدْركني ابتهاجي
إذا كان التّقارضُ من مُحالٍ — ، فأحسنُ من تمادُحِنا التَّهاجي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتهاجي: [ب هـ ج]. (مصدر اِبْتَهَجَ). "عَمَّ الابْتِهَاجُ الحَفْلَ" : الفَرَحُ، السُّرُورُ.
- التقارض: تَقَارَض يَتَقَارَضُ تَقَارُضاً :- الشخصان الشيءَ أو الأمر: تبادلاه؛ تقارضا الشِّعْرَ، أي تناشداه/ تقارضا الهدايا/ تقارضا نظرات الغضب.
- التهاجي: تَهاجى يَتَهَاجَى تَهَاجَ تَهَاجِيًا [هجو]: - الشاعران: عدَّدَ كلٌّ منهما مَعايب الآخر؛ اشتهر الفرزدق وجرير بالتهاجي.
- تمادحنا: تَمَادَحَ يَتَمَادَحُ تَمَادُحاً :- وا: مَدَح بعضُهم بَعْضاً.
- وصفتك: صفت: رَجُلٌ صِفْتِيتٌ وصِفْتاتٌ: قويٌّ جَسِيمٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الصِّفْتاتُ مِنَ الرِّجَالِ التارُّ اللَّحْمِ، المجتَمِع الخَلْق، الشديدُ المُكْتَنِز، والأُنثى: صِفْتاتٌ وصِفْتاتةٌ. وَقِيلَ: لَا تُنْعَتُ المرأَة بالصِّفْت …