بنات الدجى هذا الذي لم يزل له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنات الدجى هذا الذي لم يزل لهفؤادٌ يناجيكن عن كل نائم
أناخ على الدنيا الظلام بكلكلٍوأغرقها في زاخر متلاطم
وأغمض أجفان النجوم بكرههاوأطلق أشباحاً كحيري الأراقم
لها لغط مستهول الوقع مزئدٌيجاوبه يم رهيب الهماهم
يغادر سوار الخيال مرتقاًيئن من الإعياء أن الكوالم
فيالك من ليلٍ بهيمٍ كأنهحداد السموات على نسل آدم
ويا لك من ريح كأن زفيهانواقيس دقت للمنايا الهواجم
ويا لك من بحر كأن ضجيجهصراخ اليتامى في وجوه المآتم
أحقت على الأرضين لعنة ربهافصب عليها سخطه غير راحم
وإلّا فما لليل مرّاً كأننيبقبة قبر حافل بالرمائم
فليست تحس العين إلذا حنادساتضيء مجالي هوله المتفاقم
ولا الأذن إلّا ما تقص رياحهعلى الموج في هباتهن الغواشم
فيضحك منها ساخراً غير أنهإذا جلدته ثار ثورة ظالم
ورائي وقدامي وفي القلب ظلمةفكيف فراري من ظلام ملازمي
ومهوى سحيق الغور من تحت أخمصييحلل من بأس القوى الضبارم
يرد عرام الريح حتى يعيدهاتلوذ بآناف الصخور القدائم
وتصدمه الأمواج في وثباتهافترفض عنه كالغمام السواجم
لها زأرة الآساد إن هي أقبلتوخشخشة الأشجار عند الهزائم
جحيم من الأمواه يغلي عبابهويعوي عواء الذئب بين المخارم
ويزيد كالمجهود حتى كأنماأشابته أحداث الليالي الظوالم
عن القصيدة
«بنات الدجى هذا الذي لم يزل له» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.