ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،تُرَجّي الخُلدَ بعدَ لُيوثِ تَرْجِ
وأشرفُ من ترى، في الأرض، قدراً،يعيشُ، الدّهرَ، عبدَ فمٍ وفَرجِ
وحبُّ الأنفس الدّنيا غُرورٌ، أقامَ النّاسَ في هَرْجٍ ومَرْجِ
وإنّ العِزّ، في رُمْحٍ وتُرْسٍ،لأظهرُ منهُ في قَلَمٍ ودَرْجِ
وما أختارُ أني المَلْكُ يُجبا،إليّ، المالُ من مَكسٍ وخَرْجِ
فدَعْ إلفَيْكَ: من عَربٍ وعُجْمٍ، إلى حِلْفَيكَ: من قَتَبٍ وسرج
سِراجُكَ، في الدُّجُنّةِ، عينُ ضارٍ، وإلاّ فالكواكبُ خيرُ سُرج
متى كشّفتَ أخلاقَ البرايا،تَجِدْ ما شِئتَ من ظُلمٍ وحِرْج
ضَغائنُ لم تزَلْ من قبل نُوحٍ،على ما هانَ من فِرْزٍ وعَرْج
فجرّت قتلَ هابيلٍ أخوهºوألقتْ بينَ مُعتزل ومُرجي
وخانت وُدَّ لُقمانٍ لُقَيناً،لياليَ حرّفتْ سَمُراً بشرج
فدارِ معيشةٍ، واحْمل أذاةً، لمن صاحبتَ من حَوصٍ وبُرج
فإنّ الأُسْدَ تَتبعُها ذِئابٌوغِربانُ، فمن عُورٍ وعُرج
مسيرُك ، في البلاد، أقلُّ رُزءاًمع الفِئَتَينِ من قُمْرٍ وخُرج
وكم خدَعَتْ هِزَبْراً، كان جَبراً، من الأملاكِ، ذاتُ حُلىً ودَرج
عن القصيدة
«ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.