كل يوم لي شكاة

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية

«كل يوم لي شكاة» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كل يومٍ لي شكاة — بكلام العبرات

أطمع القلب وما زود — غير الحسرات

من ذوي الحسن غريرٌ — متناهي الغفلات

غرس الوجد وأجنى الشو — ق ممرور الجناة

معرضاً في غير صد — دانياً غير مؤات

ثافراً وهو قريب — وهو جم اللفتات

أتمناه ولكن — كيف لي بالأهبات

ضعف الصائد عن ظبي — كثير الوثبات

لقطفناه لو أن الحس — ن داني الثمرات

آه من قلبٍ إلى الحس — ن كثير الصبوات

يا صحايا أقصدتهم — أعينٌ غير ثقاة

يتشاكون غراماً — غير كأبي الجمرات

في زمانٍ يقظ الآ — لام موفور الأذاة

أنا بالشكوى خليق — فدعوني وشكاتي

وأهنأوا أنتم بقرب — من غزال أو مهاة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصائد: الصَّائِدُ [صيد]: فا، الذي يصيد.-: الذي يحتالُ لتحقيق منفعة لنفسه؛ إنه صائدُ منافع.
  • اللفتات: الفُتَاتُ : ما تفتَّتَ من الشيْءِ وتساقط؛ فُتَاتُ الخبز/ فُتَاتُ العِهْن/ فُتاتُ المِسك.-: في علم الأحياء، هو ما يتبقى من الكائنات التي تموت وتسقط في قاع النهر أو البحر وتختلط بالرمل أو الطين.
  • الوثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
  • بكلام: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …

قصائد ذات صلة

  • ما تصنعون بفان مات أكثره
  • يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
  • عباس إن ابني لي مفزع
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • أقلى الدنا وأخاف فرقتها
  • أصبحت كالملاح صافح عينه
  • قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
  • قمر يحلم في لج السما