الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ:
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: المنسرح
«الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ:» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
] — الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ
: نارٍ وماءٍ وتُرْبَةٍ وهَوَا — إنّ السُّهَى والسَّماكَ ما غَفَلا
عن ذكرِ مولاهما، ولا سَهَوَا — والنّيّرانِ المُواصِلانِ سَناً
، إنْ نَلهُ في أرضِنا، فما لَهَوَا — والشّمسُ والغَيثُ طاهيانِ لَهُ
يُطعِمُ أهلَ البلادِ ما طَهَوَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سهوا: السَّهْواءُ : ساعة من الليل، أو صَدْر منه؛ قضينا سهواء من الليل نسمر ونلهو.
- لهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …