فقد جعلت إذا ما حاجة عرضت

الشاعر: شعراء مجهولون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«فقد جعلت إذا ما حاجة عرضت» من شعر شعراء مجهولون، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فقد جعلت إذا ما حاجة عرضت — بباب دارك أدلوها بأقوام

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.

قصائد ذات صلة

  • تملكت الفؤاد بدون علمي
  • ولي مقلةٌ عهدها بالمنامِ
  • ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراً
  • من البرِّ أن تلقى الجفاءَ بمثلهِ
  • قد غلب الناس بنو الطماح
  • كذاك ابنة الأعيار خافي بسالة
  • جهول إذا أزرى التحلم بالفتى
  • ربما عارض القوافي رجال