مَا أردْت الْأَرَاك إِلَّا لِأَنِّي
الشاعر: شعراء مجهولون · البحر: الخفيف
«مَا أردْت الْأَرَاك إِلَّا لِأَنِّي» من شعر شعراء مجهولون، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَا أردْت الْأَرَاك إِلَّا لِأَنِّي — إِن ذكرت الْأَرَاك قلت أراكا
وهجرت السِّوَاك إِلَّا لِأَنِّي — إِن ذكرت السِّوَاك قلت سواكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السواك: السِّوَاكُ : مصـ.-: عُودٌ يُتَّخذ من شجر الأراكِ ونحوه يُستاك به ج أَسْوِكة وسُوكٌ.