وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبهوقد بعثتني من منامي المقادر
فألفيتني وسنانة تحت وارفمن الظل في أكنافه الزهر يبسم
أسأل نفسي أين كنت ومن أناوأعجب مما أجتلي وأشاهد
وغارٍ برود الريح جاشت ضمائرهوفاضت برقراق المياه سرائره
ندىً رنين الصوت في أذن سامعوفتان تلماع الحباب لناظر
تحدر حتى قلت ليس بمنتهوأقصر حتى قلت جفت مصاد
جرى ما جرى ثم استقر آتيهوشن جمالاً بارعاً وجلالا
فللَه ما أصفى وأصقل ماءهكأن سماء ركبت بثراه
رميت بلحظي في صقال أديتهفأفصح عن قد نقي المحاسر
يصد ويدنو ما دنوت وينثنييصوب مثلي طرفه ويصمد
ومن عجب أني بعينيه اجتلىنظائر ما أبدى له وأعالن
فلولا رحيم لم أجد غير صوتهلقد ظل هذا القد قيد عياني
يقول رويداً ربة الحسن والصبافما ذاك إلّا صورة من جمالك
تعلى إلى من لا يعني طلابهومن لا يحول الماء دون عناقه
ومن أنت منه صورة وهو أصلهاوهل كنت إلّا بعض ما ضم جنبه
عن القصيدة
«وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.