وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه — وقد بعثتني من منامي المقادر

فألفيتني وسنانة تحت وارف — من الظل في أكنافه الزهر يبسم

أسأل نفسي أين كنت ومن أنا — وأعجب مما أجتلي وأشاهد

وغارٍ برود الريح جاشت ضمائره — وفاضت برقراق المياه سرائره

ندىً رنين الصوت في أذن سامع — وفتان تلماع الحباب لناظر

تحدر حتى قلت ليس بمنته — وأقصر حتى قلت جفت مصاد

جرى ما جرى ثم استقر آتيه — وشن جمالاً بارعاً وجلالا

فللَه ما أصفى وأصقل ماءه — كأن سماء ركبت بثراه

رميت بلحظي في صقال أديته — فأفصح عن قد نقي المحاسر

يصد ويدنو ما دنوت وينثني — يصوب مثلي طرفه ويصمد

ومن عجب أني بعينيه اجتلى — نظائر ما أبدى له وأعالن

فلولا رحيم لم أجد غير صوته — لقد ظل هذا القد قيد عياني

يقول رويداً ربة الحسن والصبا — فما ذاك إلّا صورة من جمالك

تعلى إلى من لا يعني طلابه — ومن لا يحول الماء دون عناقه

ومن أنت منه صورة وهو أصلها — وهل كنت إلّا بعض ما ضم جنبه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استقر: اسْتَقَرَّ يَسْتَقِرُّ اسْتِقْراراً :- بالمكان: ثبت وسكن فيه؛ استقر بالعاصمة/ استقر الحكمُ، أي ثبت/ استقر الرأيُ على إحداث معاهد متوسّطة.
  • الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
  • بارعا: [ر ع ي]. (مصدر أَرْعَى) . 1. "إِرْعَاءُ الْمَاشيَةِ": جَعْلُهَا تَرْعَى، تَسْرَحُ. 2."إِرْعَاءُ السَّمْعِ" : الاِسْتِمَاعُ بِانْتِبَاهٍ.
  • برقراق: الرَّقْرَاقُ : المترقرق، أي المتحرّك المضطرب؛ دَمْعٌ رقراقٌ/ سحاب رقراق. -: ما يتلألأُ؛ شربَ العطشانُ من ماءٍ رقراق/ فتاةٌ رَقْرَاقَةُ البشرة، أي برَّاقةُ البياض/ فتاةٌ رقراقةٌ، كأنَّ الماء يجري في وجهها.
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.

قصائد ذات صلة

  • ما تصنعون بفان مات أكثره
  • يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
  • عباس إن ابني لي مفزع
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • أقلى الدنا وأخاف فرقتها
  • أصبحت كالملاح صافح عينه
  • قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
  • قمر يحلم في لج السما