هذيان...

الشاعر: رياض سليمان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«هذيان...» من شعر رياض سليمان، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وعــلّـم قـلـبيَ الأسـمـاءَ شـعـرا — وسـطّـرني عـلى الـنجماتِ نـثرا

وقـلّـدنـي وســام الــزهـوِ زهــواً — ووزّعـنـي عـلـى الـظلماتِ فـجرا

وأشـربـني فــراتَ الـعشقِ يـوماً — لـترويَ مـهجتي الأكـوانَ عـشرا

مــعــي مـــن صـــدرهِ وردٌ وفـــلٌ — ومــن بــيـدائـهِ أنــســابُ نــهــرا

مـعـي قـيـثارةُ الأمــلِ الـمـصفّى — ألــحّـنُ بـاسـمـهِ الأحـلامَ عـمـرا

أيـا وطـني الـمعلّقَ فـي فـؤادي — عـلـقـتُ بــحـبّـكَ الـمـحـشـوِّ درّا

أحــبّــكَ كـلّـمـا تــاهـتْ عـيـونـي — لألـقـاهـا تـــغــازلُ فــيــكَ بــــدرا

أحــبّـكَ قـــدرَ هـــذا الـبـحـرِ حـبّـاً — وبُــحـتُ مـحـبّـتـي جــــوّاً وبــــرَّا

أحــبّـكَ إذ أحــبّـكَ حـــدَّ سُـكْـري — فـزدني مـن رضـابِ هـواكَ خـمرا

أنــا الـسـوريّ لــي روحـانِ أحـيا — بـإحـداهـا وفــيـكَ تـمـوتُ أُخــرى

قد اشتاقتْ عيوني لستُ أدري — فـهـل ســأراكَ أم سـأموتُ قـهرا ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
  • بيدائه: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • تغازل: تغَازَلَ يَتَغَازَلُ تَغَازُلاً . تودَّد الواحد إلى الآخر في محادثته؛ وقفا يتغازلان في منأى عن الناس.

قصائد ذات صلة

  • حلمٌ بلا وطن
  • يا ليلُ
  • المنفى.. ببيتٍ واحد
  • خاطرة ليلية
  • ما رأيك ؟
  • قـلْ للـذي لـم يـدْرِ أنّـي مـتـعَـبُ
  • لهفة
  • لعينيك