وطن الخرافة

الشاعر: رياض سليمان · البحر: المجتث

«وطن الخرافة» من شعر رياض سليمان، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وطني — أيا وطنَ الخرافةِ والشِّتا..

قل لي متى يفترُّ صيفُكَ ؟ — قل متى ؟

ومتى أراكَ مراوغاً — حُبُكَ الرّدى

ومحارباً — تجتثُّ موتكَ ما عتا ؟

ما بال هذا الخوفِ — يبتكرُ الخُطا ؟

ما إن سرى هرب الكرى وتفلّتا — والهرجُ

مدّدَ في الوجودِ وجودَهُ — شبَحَاً

تعملقَ واستوى وتعفرتا — وكأنّ رشفَ الحزنِ

أضحى غايةً — عيناكَ

من نارِ الأنينِ استكوتا — وكأنّ مشنقةَ الأسى

منصوبةٌ يدُها — ومشنقتي إليك امتدّتا

فأنا الملطّخُ بالفراقِ — فمي سجينٌ شاحبٌ

بهوى السكوتِ تثبّتا — إذ ما أحنُّ إليكَ

مختلَّ الرؤى — أخلو بإثمي

عاشقاً متشتّتا — قل لي أيا ..

كيفَ الدروبُ وعسْرُها ؟ — قدمايَ

عن رحْبِ الطريقِ ازورّتا — كيفَ المعنّى

إن تقمّصَ عجزَهُ ؟ — كيفَ الجريحُ

إلى جراحِكَ إن أتى ؟ — فإذا انتبهتَ

لشهقةٍ مشبوهةٍ — وبهمسةٍ قل عندها

(ماتَ الفتى)…

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • رشف: رشف: رَشَفَ الماءَ والرِّيقَ وَنَحْوَهُمَا يَرْشُفُه ويَرْشِفُه رَشْفاً ورَشَفاً ورَشِيفاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قابَلَه مَا جَاءَ فِي سِلامِها ... بِرَشَفِ الذِّنابِ والْتِهامِها وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: رَشِفَه يَرْشَفُه رَش …
  • صيفك: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …
  • عتا: عتا: عَتَا يَعْتُو عُتُوّاً وعِتِيّاً: اسْتَكْبَرَ وجاوَزَ الحَدَّ، فأَما قَوْلُهُ: أَدْعُوكَ يَا رَبِّ، مِنَ النارِ الَّتِي ... أَعْدَدْتَها للظَّالِمِ الْعَاتِي العَتي فقد يجور أَنْ يَكُونَ أَراد العَتيَ عَلَى النَّسَب …
  • مدد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، …

قصائد ذات صلة

  • حلمٌ بلا وطن
  • يا ليلُ
  • المنفى.. ببيتٍ واحد
  • خاطرة ليلية
  • ما رأيك ؟
  • قـلْ للـذي لـم يـدْرِ أنّـي مـتـعَـبُ
  • لهفة
  • لعينيك