لا والله الا وصلوها مواصيل
الشاعر: جندب المالكي · البحر: الطويل
«لا والله الا وصلوها مواصيل» من شعر جندب المالكي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا والله الا وصلوها مواصيل — ناساً يحطون القصيرة طويلة
ناساَ بلانا الله بهم يامشاكيل — وصرنا معاهم بين حطه وشيله
ناساَ ضمايرهم علينا مغاليل — وقلوبهم فيها الدسايس نزيلة
جينا لهم بمحكمات المعاديل — في مجلس اهل العلم واهل الفضيلة
لكن ما جا من قصار المنا ويل — الا علوماً ما وراها حصيلة
ولولا معزة متعبين المعاميل — قمنا بيوماً ما يومن دخيله
غير ان ما قدامنا الاهواميل — سود الوجيه امقلدين الحليلة
مجلاسهم ما قلطو فيه حلحيل — ومن جاه مرة بعدها ما يجيله
مافيهم الا السب والقال والقيل — وعند االلقا يطفون نا ر الفتيلة
هذا وانا يا الفاهمين العواقيل — ما اقول قول الا وعندي دليله
واقول من لا يعرف الوزن والكيل — صارت عليه الهينة مستحيلة
والي بعمره ما شكا الهم والويل — وغدر الليالي معترض في سبيله
رايح تصيبه نكبةً يارجاجيل — لو جابه النكبة بمليون حيلة
والي جنح عن منهج اهل التنافيل — حرام و الله ينتسب للقبيلة
والمنزل الي ما حوى البن والهيل — لعل صلفات الحوادث تشيله
والفرق بين الجيل الاول وها لجيل — واضح وجيل اهل الوفا ننتمي له
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنا: منأ: المَنِيئَةُ، عَلَى فَعِيلةٍ: الجِلْدُ أَوَّلَ مَا يُدْبَغُ ثُمَّ هُوَ أَفِيقٌ ثُمَّ أَدِيمٌ. مَنَأَه يَمْنَؤُه مَنْأً إِذَا أَنْقَعه فِي الدِّباغِ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: إِذَا أَنتَ باكَرْتَ المَنِيئةَ باكَرَت …
- الوجيه: الوَجِيهُ : ذو الجاه فَبرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ الله وَجِيهًا. -: سيّدُ القوم؛ اجتمع وُجهاءُ القرية لبحث الموضوع / الرّأيُ الوجيهُ هو الصحيح المقبول ج وجَهَاءُ. -: الجنينُ إذا خرجت يداه من الرَّحِم أَ …
- بلانا: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …