مجاراة لقصيدة الشيخ احمد ابو طلايب

الشاعر: جندب المالكي · البحر: الطويل

«مجاراة لقصيدة الشيخ احمد ابو طلايب» من شعر جندب المالكي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

احمد ابو طلايب ... لا تنبهر بالغرب يامن تمرّه

ولا يغرك به جمال الطبيعة ... لقيت فيه ارزاق واعمال حرّة

وقانون وضعي والمذاهب وسيعة ... ولا للقيم في مجتمعهم مبرّة

والسوق الى ماطاوع امرك تطيعه ... عالم على فعل الرذيلة مصرّة

ما يرغبون اهل النفوس الرفيعة ... تشوفهم كلا بكـــــــلبه يجرّه

ملبسه حلّــــية يامال القطيعة ... واثيابهم يالله دخيــــلك تشرّه

الحال مزري والمناظر شنيعة ... لو حصّل المسلم علوماً تسرّه

ياسرع ما يلقى وراها فجيعة ... ويذوق بعد الحلوة الفين مرّة

خصوص اذاكانه في آخر ربيعه ... انا اشهد ان العيش معهم معرّة

مثل الذي تقفل عليه القريعة ... قلته وانا مابغي لواحد مضرة

ودي يكون الوضع وفق الشريعة ... وكلاً على كيفه يـــــحدد مقرّه

أما انحدر والا ظهر بالطليعة ... وانا كرهت الغرب خيره وشرّه

لو ان لي به قصر بالدّين ابيعه ... ***

جندب المالكي ... سمعت لي شاعر يا لله درّه

نفسه بقانون القصايد ضليعة ... قامت دواليب الهواجس تفرّه

حتى تهيّض بالبيوت البديعة ... نجماً تسامى مع نجوم المجرّة

اللي مديحه كلا قرماً يذيعه ... الشاعر اللي ثوب الابداع زرّه

واستحظر الهاجس بنفساً شجّيعة ... شيخاً صدى صوته شدّابه وجرّه

ثم وصّف اصحاب النفوس الوضيعة ... العالم اللي كل سواً تقرّه

ماعندهم غير الامور الخليعة ... والغرب لا بو الغرب بحره وبرّه

ياجعل تولع في بلدهم وليعة ... ناساً يحبون الخنّا والمغرّة

بهايماً ترعى يامال القليعة ... ومن الشرف ما فيه مثقال ذرّه

والعهر فعلاً ماخذينه طبيعة ... وديارهم ماهــــي بديرة مسرّة

ومن زارها ضاقت عليه الوسيعة ... والشخص لو هو في مجاهيل حرّة

وتحيط به لمعة سراباً بقيعة ... اخير من داراً على غير مرّة

اللي خذوها امقرد الخلق ضيعة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ارزاق: رزق: الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ، وفَعّال مِنْ أَبنية المُبالغة. والرِّزْقُ: مَعْرُوف … (لسان العرب)
  • المسلم: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه … (لسان العرب)
  • امرك: أمر: الأَمْرُ: مَعْرُوفٌ، نَقِيضُ النَّهْيِ. أَمَرَه بِهِ وأَمَرَهُ؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ؛ وأَمره إِياه، على حَذْفِ الْحَرْفِ، يَأْمُرُه أَمْراً وإِماراً فأْتَمَرَ أَي قَبِلَ أَمْرَه؛ وَقَوْلُهُ: ورَبْرَبٍ خِماصِ ... يَ … (لسان العرب)
  • بالغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • بكلبه: كلب: الكَلْبُ: كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ. وفي الحديث: أَمَا تخافُ أَن يأْكُلَكَ كَلْبُ اللّهِ؟ فجاءَ الأَسدُ ليلاً فاقْتَلَعَ هامَتَه من بين أَصحابه. والكَلْب، معروفٌ، واحدُ الكِلابِ؛ قال ابن سيده: وقد غَلَبَ الكلبُ على هذا ا … (لسان العرب)
  • تشره: تشر: التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ: تِشْرينُ اسْمُ شَهْرٍ مِنْ شُهُورِ الْخَرِيفِ بِالرُّومِيَّةِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهُمَا تِشْرِينان تِشْرِينُ الأَول وَتِشْرِينُ الثَّانِي وهما قبل الكانونين. (لسان العرب)
  • تشوفهم: شوف: شافَ الشيءَ شَوْفاً: جَلَاهُ. والشَّوْفُ: الجَلْوُ. والمَشُوفُ: المَجْلُوُّ. وَدِينَارٌ مَشُوفٌ أَي مَجْلُوٌّ؛ قال عنترة: ولقد شَرِبْتُ من المُدامةِ بَعْد ما ... ركدَ الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ يَعْنِي الدِّين … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لا تسألوني ليش اقول القوافي
  • قصائد من الارشيف (4)
  • مجاراة لقصيدة الشاعر حسن عامر
  • قصائد من الارشيف
  • قصائد من الارشيف (2)
  • مجموعة قصائد
  • قال من لا يعجزه نظم الحروف الابجدية
  • قصائد من الارشيف (3)