كيف .. ؟!
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«كيف .. ؟!» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كيف تسنى لك ذلك ؟! — تلبسين أجمل فساتينك
وتذهبين السهرة مع سواي — كيف تسنى لك أن تضعي عقدك
الزمردي الأحمر الوحيد — وتدعينه يتأرجح بعنف في الرقص ؟!
كيف تسنى لخصرك اللبني أن يستريح — .. في قوس ذراعٍ أخرى ؟!
كيف تسنى لي أن أحتمل الحضور — في تلك السهرة
.. التي تشبه قدّاسي ؟! — كيف . تسنى لك .. كيف
يا لك من عذراء لا تعرف الخجل — آه يا حبيبتي
معذرة — لقد كان ذلك حلماً .. فحسب .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
- الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
- الرقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
- الزمردي: الزُّمُرُّدِيُّ : المنسوب إلى الزّمرّد؛ انتقت لنفسها ثوباً زمرديَّ اللّون.
- اللبني: اللُّبْنَى : شجرة لها لبن كالعسل، وربّما يتُبخَّر به/ عَسَلُ اللُّبْنى هو المَيْعَةُ، أي الصّمغ الذي يسيل من بعض الشجر.
- بعنف: عنف: العُنْف الخُرْقُ بالأَمر وَقِلَّةُ الرِّفْق بِهِ، وَهُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ. عَنُفَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَعْنُفُ عُنْفاً وعَنَافة وأَعْنَفَه وعَنَّفَه تَعْنِيفاً، وَهُوَ عَنِيفٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ رَفيقاً فِي أَمره. واعْتَن …