ماذا سيبقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَناماذا سيبقَى من كلامِ العشقِ
بُركانِ اللهَبْ ؟ماذا سيبقى من عذاباتِ القلوبِ ..
وروعةُ الإحساسِ فينا تَضْطَرِبْالشوقُ فينا كم تحدَّى سالِفًا
أوَّاهُ من شوقٍ تأجَّجَ أو غَضِبْهل يا تُرى أمواجُهُ يومًا ستهدأُ
فوقَ شطآنِ التعَبْونراهُ يَجمعُ ما تَبقَّى راحلاً
ونراهُ يَخبوكي يُفارقَ
في وِداعٍ مُقتضَبْ***
ماذا سيبقَى من لِقاءاتِ الغرامْومن الكلامِ ، من السلامِ ،
والابتسامْماذا سيبقَى من حديثِ عيونِنا
ماذا سيبقَى من تباريحِ الهيامْماذا سيبقَى فوقَ طاولةِ الحِوارِ
ومن أمانينا العِظامْماذا سيبقى من بَريقِ عُيونِنا
غيرُ الأسَى ،عَضِّ الأناملِ مُنيتي
عندَ الختامْ***
ماذا سيبقَى لي أناماذا سيبقَى لي هُنا ..
بيتٌ وحيدٌأو بقايا أُمنياتْ
شَدوُ السواقي والطيورِ الراحلاتْوعيونُنا المُتأمِّلاتْ
وشِفاهُنا المتبسِّماتْرَجعُ الصدَى ..
هو ذا يقولُ :العمرُ فاتْ
وأنا أُلَملِمُ ما تَبقَّىمن لَهيبِ الذكرياتْ
سأظلُّ عمري في ذُهولٍ دائمٍكيفَ الهوَى في لحظةٍ يغدو رُفاتْ
***ماذا سَيبقَى إنْ أتى ليلِي
ليسألَ مُقلتيكِ ؟ماذا سأفعلُ في يدي
في الليلِ تَبحثُ عن يَديكِماذا سأفعلُ
حينَ أسمعُ صوتَكِ الأحلى يُناديني تَعالْماذا سأفعلُ في المسافاتِ الطويلةِ والليالْ
ماذا سأفعلُ في عذابٍ صالَ في عمري وجالْماذا سأفعلُ لو تحدَّيتُ المحالْ ..
سأعودُ من حيثُ ابتدأتُوسوف يبقَى دائمًا هذا السؤالْ
ماذا سيبقى من هوانا بعدَنا ؟هل من إجاباتٍ ستُطرحُ
فوقَ طاولةِ الجدالْ ؟***
عن القصيدة
«ماذا سيبقى» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.