آه...لو كنتِــــــ معي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-سيِّدَتِـــــي ،
آهٍ ... لَوْ كُنْتِ مَعِي فِي تِلْكَ اللَّحْظَةكُنَّا كَسَّرْنَا أَبْوَابَ الصَّمْتِ
وَأَطْلَقْنَا طَيْرَ الْبَوْحِكَيْ يُوقِظَ فِينَا أَجْرَاسَ الْحُلْمِ
وَاللُّغَةَ الْمَفْضُوحَةَوَالْغَيْمَ الْمُتَشَعِّبَ
بَيْنَ الْبُرْجَيْنِوَيَسْقِينَا مِنْ صَهْبَاءِ الْحُبِّ
كُؤُوساً سِحْرِيــــةً .-2-
سَيِّدَتِـــــي ،آهٍ ... لَوْ كُنْتَ مَعِي فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ
كُنَّا أَشْرَعْنَا مَرْكَبَةَ الْحَرْفِوَخُضْنَا بَحْرَ الْعِشْقِ
بِلاَ خَوْف ...فَزُرْنَا قَارَاتِ الْحَاءِ
وَمُحِيطَاتِ الْبَاءِنُمَارِسُ كُلَّ جُنُونِ الشُّعَرَاءِ
وَكُلَّ حَمَاقَاتِ الْعُشَّاقِ ...بِكُلِّ الْفَرَحِ الْمُتَسَرّبِ
مِــــنْ بَيْنِ خَلاَيَانَا .-3-
سَيِّدَتِـــــي ،آهٍ ... لَوْ كُنْتِ مَعِي فِي تِلْك اَللَّحْظَة
كُنَّا أَحْرَقْنَا كُــــلَّ مَرَاكِبَنَاوَدَخَلْنَا غَابَاتِ الْحُمْقِ
نَعْدُونَقْفِزُ
نَسْبَحُ فِي نُورِ الْقَمَرِ الْمُنْسَابِ ...وَحِينَ يَجُنَّ اللَّيْــــلُ
وَنَثْمُلُنَخْلَعُ ثَوْبَ الْحِشْمَةِ
عِشْقاًوَجُنَوناً ...
وَنُقِيمُ حَفْلاً لِلشَّغَبٍ .-4-
سَيِّدَتِـــــي ،آهٍ ... لَوْ كَنْتِ مَعِي فِي تِلْكَ اللَّحْظَة
كُنَّا أَوْغَلْنَا فِي جُزُرِ الْحُلْمِفِرَاراً مِنْ صَحْرَاءِ الأَزْمِنَةِ النَّخِرَة
وَبَنَيْنَا عَالَمَنَا بِالْحَرْفِوَبِالْحُبِّ
وَأَشْعَلْنَا الْكَوْنَ غِنَاءًوَفَتَحْنَا نَافِذَةَ الْفَجْرِ الطَّالِعِ مِنّضا
قَمْحاًوَعَنَاقِيــــــــدَ
وَأَطْلَقْنَا عُصْفُورَ الْقَلْبِوَأَقَمْنَا عُرْساً لِقَصِيدَة .
الدار البيضـــــاءالثلاثاء3 شتنبــــر 2002
عن القصيدة
«آه...لو كنتِــــــ معي» من شعر عبد السلام مصباح، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.