تقابلات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَظُلْمُ دَوي الْقُرْبى أَشَدُ مَضاضةًعَلى الْمَرْءِ مِنْ وَقْعِ الْحُسامِ الْمُهَنَّدِ
..طرفة إلى
أصدقائي المتخاذلين..
سِكِّين تَافِهَةٌ،مُتْرَعَةٌ بِالْوَهْمِ
وَبِالزَّمَنِ الْخَائِبِتَشْرَبُ نَخْبَ بَكارَتِهَا
في كَفِّ جَلاّدي الْكَلِماتِفَتَنْفُثُ خَيْبَتَها
فَوْقَ حُقُولِ الْعِشْقِ الْمُتَوَهِّجِأَوْ بَيْنَ تَضاعِيفِ الْحُلْمِ
فَتَنْثَالُ جِرَاحُكَتُضْرِمُ بَيْنَ دَوَالِي أَضْلُعِهِم
وَعَلَى أَحْرُفِهِمأَلْحَاناً
مُفْعَمَةً بِالْفَرَحِفَتُطَوِّقُها الأَعْيُنُ
هَازِئَةًبِكَ
بِالضَّوْءِ الْمُتَجَذِرِ في رَعَشَاتِ الْقَلْبِبالغَيمِ الأَخضرِ
والزرعٍ الوارففي حقل الشعراء
فَتَرَى حُلْمَكَ،هَذَا النَّاصِعَ وَالأَطْهَرَ،
فِي السَاحَاتِمُبَاحاً لِمُجُونِ الأَلْسِنَةِ،
وَتَرَى أَزْمِنَةَ الْحُبِّ الْبَادِخِوالأَنْقَى
تَتَدَلَّى مِنْ أَدْرَاجِ مَكَائِدِهِمْ،وَتَرَى النَّبَضَاتِ الْمُسْكِرَةِ الْجَذْلَى
تَنْبُتُتُزْهِرُ فِي غَيْرِ مَوَاضِعِها،
وَتَرى الْحَرْفَ الْمَنْذُورَحِبَالاً مِنْ مَسَدٍ
وَتَرَى أَيَّامَكَحُبُّكَ
حَرْفُكَ...تُطْحَنُ فِي أَزْمِنَةِ الضُّعَفَاء
فَيُصْبِحُ هَذَا الْعَالَمُأَضْيَقَ مِنْ كَفِّك،
وَتَرَى لُورْكَاوَقَصَائِدَ نِيرُودَا
وَالطِّبَّال*وإسماعيلَ **
وَسَيِّدَةِ الْفَجْرِ الأَخْضَرِأَشْجَاراً تَتَفَيَّأُها
وَتَقُولُ :لَكَ الِكَلِمَات الْمَوْشُومَةَ بِالتَّعَبِ المُتَسرِّبِ
من بينِ خلاياكَلَكَ الإِكْلِيلُ
لَكَ الْمِشْكَاةُلَكَ السِّدْرَة،
والْحُبُّ الْمُلْتَهِبُلَكَ الْغَيْمُ الدَّافِقُ
لَكَ فَاكِهَةُ الزَّمَنُ الآتِيوَلَكَ كَفٌّ تَفْتَحُ نَافِذَةً أُخْرَى
في مِلْحِ الْبُسَطَاءِ...وَفِي النَّجْمِ الْقُطْبِيِّ
وَفِي التَّارِيخِ الْمُتَسَرِّبِمِنِ بَيْنِ شقوقِ الأَزْمِنَةِ الْمَأْجُورَةِ،
وَتَقُولُ السُّنْبُلَةُ النَّشْوَانَةُ(بِالْفَرَحٍ الطَّالِعِ في الْعَيْنِ)
لَك بُسْتانُ اللَّهِوَمَمْلَكَةُ الشِّعْرِ
لَكَ النَّوْرَسَةُوَلَكَ التَّاجَ
لَكَا
لْقُ
بْلَ
ة.
عن القصيدة
«تقابلات» من شعر عبد السلام مصباح، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.