توقيعات على سينفونية الخصوبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلىالنورسة
حنان بوشينة*
--1-
رُؤْيَتُكِ عَارِيَةً- أَيَّتُهَا السَّاكِنَةُ الأَضْلُعَتَأْشِيرَةُ إِبْحَارِ الْوَاحِدِ فِي الآخَرِ، تَعْزِفُهَا نِيرَانُ الْعِشْقِ الزَّرْقَاءُ صَلاَةً...وَنِدَاءَاتٌ تَتَعَالَى مِنْ كُلِّ سَرَادِيبِ الْجَسَدِ الضَّامِـ -2-
رُؤْيَتُكِ عَارِيَةً- أَيَّتُهَا الضِّبْيَةُ-تَجْعَلُنِي أَحْلُمُ بِالَّلحَظَاتِ الصَّخَّابَةِ...بِالْكَلِمَاتِ الْحُبْلَى وَنُجُومٌ تَتَفَتَّتُ عِشْقًا، تَزْرَعُ بَيْنَ خَلاَيَانَا الأَمْوَاجَ الْمَسْحُورَةَ، أَحْلُمُ بِالأَ-3-
رُؤْيَتُكِ عَارِيَةً- أَيَّتُهَا الْعَاشِقَةُ الْمَعْشُوقَةُفَاتِحَةٌ يَقْرَأُهَا الْجَسَدُ الذَّابِلُ تَحْتَ رَمَادِ الْمِنْجَلِ بِاسْمِ الْفُقَرَاءِ/الطَّبَقَاتِ النُّبْلِ، وَبِاسْمِ الْغَجَرِ الْمَصْلُوبِينَ عَلَى أَعْم -4-
رُؤْيَتُكِ عَارِيَةً- سَيِّدَتِي الْمُثْلَىمَطَرٌ يَتَجَذَّرُ فِينَا، يَتَوَحَّدُ، يَغُسِلُ فُوهَاتِ الْجُرْحِ الِعَرَبِي الْمَفْتُوحِ جَنُوبًا/غَرْبًا...وَالآخِذِ شَكْلَ الْفَجْرِ وَحَجْمَ الشَّوْقِ ، وَيَنْثُرَ فِي -5-
رُؤْيَتُكِ عَارِيَةً- أَيَّتُهَا الْمُهْرَةِنَهْرٌ يَتَنَامَى فِي مَلَكُوتِ الْجَسَدِ الْوَاعِدِ عِشْقًا وَجُنُونًا...وَيُنُادِمُ بَيَّارَاتِ الْحُبِّ الْمَصْلَوبَةِ فِي صَحْرَاءِ الصَّمْتِ الْمُوحِشِ؛ حَيْثُ يَبِيعُونَ وَالْمَشْحُونَةِ
بِالْحُبِّوَبِالْعُشْبِ
بِعَرْشِ الشَّعْبِ.-6-
سَيِّدَتِيحِينَ تَكُونِينَ عَلَى صَدْرِي عَارِيَةً
وَأَرَاكِ بِكَامِلِكِطَاهِرَةً
عَذْبَةوَبَتُولاً
لَمْ تَسْتَنْزِفْهَا أَحْلاَمُ الذَّهَبَيْن...تتَوَهَّجُ كُلَّ مَسَامِي
تَهْتَزُّ جُذُورُ الْقَلْبِ،وَفْي رَعَشَاتٍ
يَسْكُنُهَا الْفَرَحُ الشَّامِلُ عَاصِفَةًتَنْسِفُ أَحْزَانِي
حُزْنًا...حُزْنًا...
يَشْتَعِلُ الْجَسَدُ الْمُثْقَلُ بِالرَّغَبَاتِوَأَحْنِي رَأْسِي
كَيْ أَلْثُمَ نَهْدَيْكِوَلاَ أَخْجَلْ...
أَلْثُمُ كَلَّ تَفَاصِيلِكِحَرْفًا
حَرْفًاأَلِفًا
رَاءًضَادًا...
عن القصيدة
«توقيعات على سينفونية الخصوبة» من شعر عبد السلام مصباح، وتقع في ٢٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.