ارتجاج الْعُشْبِ الأَخْضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1-سَيِّدَتِي ،
مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْتُ إِلَيْك ،لِنُرَتِّبَ أَوْرَاقَ الِبَوْحِ
وَنَرْشِفَ مِنْ سِحْرِ الْحَرْفِغِوَايَاتِ الْحُبِّ...
وَحِينَ يُدَثِّرُنَا النُّورُ الْمُورِقُنَفْتَحُ في الْمُفْرَدَةِ الْمَشْلُولَةِ
أَبْوَاباًوَنَوَافِذَ...
تَدْخُلُهَا كُلُّ عَصَافِيرِ الْغَيْمِمُحَمَّلَةً بِالْحُلْمِ الْمَرْشُوقِ
وَبِالْعِشقِ .2-
سَيِّدَتِي ،مِنْ عُمْرِي الْبَاقِي جِئْتُ إِلَيْك
وَفِي الْكفِّطَوَاسِينُ الْوِجْدِ
لأَغْفُو فِي حِضْنِ يَدَيْكِوَبَيْنَ الإِغْفَاءَةِ وَالصَّحْوِ الْمُتَفَرِّدِ
نَرْفَعُ أَشْرِعَةَ الْحَرْفِوَنُبْحِرُ نَحْوَ الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى
حَيْثُ الأَنْهَار الْعَسَلِيَّهِوَالْحُلْمِ الْمُتَوَهِّجِ بِالدِّفْءِ
وَبِالأُلْفَه .3-
سَيِّدَتِي ،مِنْ عُمْرِي الْبَاقِي جِئْتُ إِلَيْك
تُهَدْهِدُنِي نَبَضَاتُ الْقَلْبِوَوَحْشَتُكِ
كَيْ نَجْتَازَ جُسورَ الدَّهْشَةِ ،وَالزَّمَنُ الْفَاصِلُ
أَعْشَبَ رُمَّاناًفِي مَرْجِ الْحَاءِ
وَفِي أَعْلَى قِمَمِ الْبَاء.وَمَضَى
يَفْتَحُ فِي أَحْشَاءِ الأَرْضِ شَبَابِيكَوَيَمِلأُ أَعْطَافَ الْكَوْنِ
غِنَاءًوَجُنُوناً.
4-سَيِّدَتِي ،
مِنْ عُمْرِي الْبَاقِي جِئْتُ إِلَيْكلِنُؤَثِّثَ بِالْحُلْمِ فَرَاغَاتِ الْعِشقِ
وَنَفْتَرِشُ الْعُشْبَنَتَقَاسمَ خُبْزَ الْحَرْفِ
وَحَبَّاتِ الْقَلْبِ...وَحِينَ يُحَاصِرُنَا الْخَوْفُ الْمَسْعُورُ
وَيَغْتَالُ اللَّحْظَةَأَوْ يُصَادِرُ بَهْجَتَهَا
نَتَضَاحَكُ مِنْ أَعْمَاقِ الْقَلْبِوَنُوقِدُ قِنْدِيلَ الْشّعْرِ
عَلَى أَرْصِفَةِ الْكَوْنِوَنَنْطَلِقُ.
عن القصيدة
«ارتجاج الْعُشْبِ الأَخْضر» من شعر عبد السلام مصباح، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.