ارتجاج الْعُشْبِ الأَخْضر

الشاعر: عبد السلام مصباح · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«ارتجاج الْعُشْبِ الأَخْضر» من شعر عبد السلام مصباح، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1- — سَيِّدَتِـي ،

مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْتُ إِلَيْك ، — لِنُرَتِّبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ

وَنَرْشِفَ مِنْ سِحْرِ الْـحَرْفِ — غِوَايَـاتِ الْحُبِّ...

وَحِينَ يُدَثِّرُنَا النُّورُ الْمُورِقُ — نَفْتَحُ في الْمُفْرَدَةِ الْمَشْلُولَـةِ

أَبْوَابـاً — وَنَوَافِذَ...

تَدْخُلُهَـا كُلُّ عَصَافِيرِ الْغَيْمِ — مُحَمَّلَةً بِالْحُلْمِ الْمَرْشُوقِ

وَبِالْعِشقِ . — 2-

سَيِّدَتِي ، — مِنْ عُمْرِي الْبَاقِي جِئْتُ إِلَيْك

وَفِــي الْكـفِّ — طَوَاسِيـنُ الْوِجْدِ

لأَغْفُو فِــي حِضْنِ يَدَيْكِ — وَبَيْـنَ الإِغْفَـاءَةِ وَالصَّحْـوِ الْمُتَفَـرِّدِ

نَرْفَعُ أَشْرِعَـةَ الْحَرْفِ — وَنُبْحِرُ نَحْـوَ الْفِـرْدَوْسِ الأَعْلَـى

حَيْثُ الأَنْهَـار الْعَسَلِيَّـهِ — وَالْحُلْمِ الْمُتَوَهِّـجِ بِالدِّفْءِ

وَبِالأُلْفَـه . — 3-

سَيِّدَتِـي ، — مِنْ عُمْـرِي الْبَاقِـي جِئْـتُ إِلَيْك

تُهَدْهِدُنِي نَبَضَـاتُ الْقَلْبِ — وَوَحْشَتُكِ

كَيْ نَجْتَازَ جُسورَ الدَّهْشَةِ ، — وَالزَّمَنُ الْفَاصِلُ

أَعْشَبَ رُمَّانـاً — فِـي مَرْجِ الْحَاءِ

وَفِـي أَعْلَى قِمَـمِ الْبَـاء. — وَمَضَـى

يَفْتَحُ فِــي أَحْشَاءِ الأَرْضِ شَبَابِيكَ — وَيَمِلأُ أَعْطَافَ الْكَوْنِ

غِنَاءً — وَجُنُونـاً.

4- — سَيِّدَتِـي ،

مِـنْ عُمْرِي الْبَاقِـي جِئْتُ إِلَيْك — لِنُؤَثِّـثَ بِالْحُلْمِ فَرَاغَاتِ الْعِشقِ

وَنَفْتَرِشُ الْعُشْبَ — نَتَقَاسمَ خُبْـزَ الْحَرْفِ

وَحَبَّاتِ الْقَلْبِ... — وَحِينَ يُحَاصِرُنَا الْخَوْفُ الْمَسْعُـورُ

وَيَغْتَالُ اللَّحْظَـةَ — أَوْ يُصَــادِرُ بَهْجَتَهَــا

نَتَضَاحَكُ مِنْ أَعْمَـاقِ الْقَلْبِ — وَنُوقِدُ قِنْدِيلَ الْشّعْرِ

عَلَى أَرْصِفَةِ الْكَوْنِ — وَنَنْطَلِقُ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المورق: جمع: ـون. [و ر ق]. (فاعل من وَرَّقَ). : صَانِعُ الوَرَقِ.
  • بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • تدخلها: تَدَخَّلَ يَتَدَخَّلُ تَدَخُّلاً : دخل شبئاً فشيئاً؛ تدخل المسمار في ثقب ضيق بصعوبة.- في الأمر: أدخل نفسه فيه أو شارك؛ تدخّل في الحديث/ تدخل في الخصومة/ سياسة عدم التدخل هي ألا تتدخل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.

قصائد ذات صلة

  • وردتــان وقبلــة
  • زياراتـــــــــ
  • ارتجـــاح العشبـــ الأخضـــر
  • آه...لــو كنتِــــــ معـــي
  • حلـــم ثـــان
  • كلماتـــــــكِ1
  • كلماتـــــكِ2
  • كلماتـــــكِ3