تضحك عن طلها غلائلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تضحك عن طلها غلائلهاودمعها في الخدود مزدحم
تهزها نشوة المال وللحسنحمياً كالخمر تحتكم
تحسبها لا فترارها أبداًقد سرها في منامها حلم
أهديتها شبهها وقلت لهاقولي له لو تساعف الكلم
أما ترى رونقي وزهرتهكأنني بالنجوم ألتثم
فكيف تجفون إن شبهوك بناوثوب حسني على منسجم
يا مانع اللحظ أن يجول بهكأنما حسن وجهه حرم
يعجبني المرء ذو الحزامة والفهمومن لا يغره الوهم
ولا أحب الجمال متهمافي رأيه تستخفه النعم
هيني ببعض القفار نابتةًفي حيث لا تهتدي لي القدم
إذاً لما حس رونقي أحدولا بكى إن دهاني العدم
يا ظالماً حسنه رويدك ماأرخص حسناً تجنه الظلم
فاسمح بأن تشتهي ويطمع فيودك قلبٌ عليك مضطرم
ثم إذ بلى كي تريه مصرعهفكل حسن بالترب يلتطم
عن القصيدة
«تضحك عن طلها غلائلها» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.