خماسيات الوجد (2)
الشاعر: عاشور بوكلوة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«خماسيات الوجد (2)» من شعر عاشور بوكلوة، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ناعسُ الطرفِ أغني للكواعبْ — يا حبيبًا شوقُه في القلبِ ضاربْ
يسرقُ النبضَ ويهدي للحشا نا — رًا تمادتْ واستفاضتْ في الجوانبْ
راقهـا الصبُّ المعنّى فاستقرّتْ — في شغافِ الوجدِ تذكيها النوائبْ
أيّـها العذّالُ رفقًا قدْ رمـاني — حسنها بالسّهمِ في الوقتِ المناسبْ
نازعتْ في السّر أحلامي وقالتْ — يتعبُ العشاقُ دومًا دونَ راتبْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوانب: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
- العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- المناسب: المُناسِبُ : فا.-: الملائِمُ والمشاكِلُ؛ هَذا الحَلُّ مُنَاسِبٌ لما نرغب فيه.
- النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
- بالسهم: سهم: السَّهْمُ: واحد السِّهام. والسَّهْمُ: النصيب. المحكم: السَّهْم الحظُّ، والجمع سُهْمان وسُهْمة؛ الأَخيرة كأُخْوة. وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظّ من أَثَر كان لي فيه. وفي الحديث: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، سَ …
- راتب: الرَّاتِبُ : فا.-: ما يتقاضاه الموظف أجراً مقابل عمله؛ قبضَ راتبه فهرع يسدِّد ديونه.-: الْمُسْتَقِرُّ الدَّائم؛ أجرى عليه رزقاً راتباً ج رواتِب.