آمنت بالحب.
الشاعر: عاشور بوكلوة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«آمنت بالحب.» من شعر عاشور بوكلوة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حنّت لها أوتار قلبي في المسا ... فعزفتُ لحنَ الشوقِ شعرًا هامسَا
لا الشّعرُ عانقَ وزنَهُ في بحرِها ... لا النّبضُ أبرقَ وامضًا أو عابسَا
طابتْ لها الأيامُ بعدَ تنكّرٍ ... وصفا الزمانُ وكانَ ليلًا دامسَا
تمشي، فأمشي خلفَها متعقبًا ... قدْ خِلتُني ظلًا لها أو حارسَا
مازلتُ أُعلي في السماءِ صروحهَا ... حتى غدتْ في القلبِ نجمًا سائسَا
يهوى فؤادي في الدجى أنفاسها ... فتصيرُ في الإصباحِ حُلمًا يائسَا
آمنتُ بالحبِّ العفيفِ فضيلة ... وجعلتُهُ في البالِ ركنًا سادسَا
يروي العروقَ جميعَها منْ رَجْفَةٍ ... أو خَفْقَةٍ في القلبِ ظلّتْ حابسَه
قلّبتُ أوراقَ الهوى في خاطري ... فعَلَقْتُ وحدي دونَ خِلٍّ آنسَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- العفيف: عفف: العِفّة: الكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلّ ويَجْمُلُ. عَفَّ عَنِ المَحارِم والأَطْماع الدَّنِية يَعِفُّ عِفَّةً وعَفّاً وعَفافاً وعَفافة، فَهُوَ عَفِيفٌ وعَفٌّ، أَي كَفَّ وتَعَفَّفَ واسْتَعْفَفَ وأَعَفَّه اللَّهُ. وَفِي الت … (لسان العرب)
- المسا: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم … (لسان العرب)
- النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ … (لسان العرب)
- بحرها: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح … (لسان العرب)