ياسمينة
الشاعر: ابو اسامة النعمان · البحر: المديد
«ياسمينة» من شعر ابو اسامة النعمان، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان .يأوي عندها — .يحضن بروحه غصنها
.يغسل همومه بأريجها — إذا طرِبْ
.أو إن غضب — .إذا تشاجر مع أتراب اللعب
.يحكي لها عن السدادات التي ربحها — ويعتذر في خجلٍ عن كرة خطفها
.وعن بكاء سلمى حين ضربها — .كان يمتطي صهوة الخيال
يطعن في أوراقها — .يصارع أغصانها
وفي نهاية المعركة — .يدفن رأسه في صدرها
.وعن بطولاته يحكي لها — .تعبسُ فيلثم لترضى زهرها
.تبكي فيمسح من قطرات الندى دمعها — ،كان يناقشها في السياسة
. فيضحك من سذاجتها — ،يحاورها في الرياضة
.فيعجب من جهالتها — .يحدثها عن دروس الرسم والحساب
.ويشكو لها من صعوبة الإعراب — ****
.وفي إجازته كان السفر — .وعند الوداع دمعه انهمر
وعاد عاد يحمل الأخبار والمغامرات — .تتصارع على لسانه الحكايات
:احتوى بعينيه الحديقة ففاجأته الحقيقة — .احتاج الحارس غرفة جديدة
.فكان الثمن ياسمينه — .وهناك في زاوية بعيدة
رقدت أغصان الشهيدة — .لم يصعقه الخبر
.ومشى على الأثر — نحو الأغصان الجريحة
.فمن جديد سيغرسها — بدمعه سيرويها
.وبدمه سيحرسها — .لتعود ياسمينته الأثيرة
.فلا زالت لديه حكايات كثيرة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللعب: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …
- بروحه: الرَّوْحَةُ : اسم المرَّة من راح؛ لنا في كلِّ يوم رَوْحاتٌ وغدوات / ليلةٌ رَوْحة، أي طيبة ج رَوْحاتٌ.
- تشاجر: تَشَاجَرَ يَتَشَاجَرُ تَشَاجُراً : - الناسُ: اشتبكوا في النزاع وتضاربوا؛ يتشاجران لأتفه الأمور. - ت الأَشياءُ: تشابكت ودخل بعضُها في بعض؛ تشاجرت أغصان الأشجار/ تتشاجر الأحداث في هذه الرواية.
- تعبس: تَعَبَّسَ يَتَعَبَّسُ تَعَبُّساً :- الوجهُ: تجهَّم؛ تعبَّس وجهه لرؤية المنظر المزعج.
- خطفها: خطف: الخَطْفُ: الاسْتِلابُ، وَقِيلَ: الخَطْفُ الأَخْذُ فِي سُرْعةٍ واسْتِلابٍ. خَطِفَه، بِالْكَسْرِ، يَخْطَفُه خَطْفاً، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى حَكَاهَا الأَخفش: خَطَفَ، بِالْفَتْ …
- ربحها: ربح: الرِّبْح والرَّبَحُ[[. قوله [الربح إلخ] ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.]] والرَّباحُ: النَّماء فِي التَّجْر. ابْنُ الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مِثْلُ البِدْلِ والبَدَلِ، وَقَالَ الْج …
- زهرها: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ …