دعونا اليوم نعلنها صراحة

الشاعر: د/ عبد العزيز الرنتيسي · البحر: الوافر

«دعونا اليوم نعلنها صراحة» من شعر د/ عبد العزيز الرنتيسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعونا اليوم نعلنها صـــــراحة — فشرم الشيخ تنضح بالوقاحة

علوج الكفر والأذناب هبوا — إلى صهيون كي تبري جراحه

فقام كبيرهم في القوم يفتي — فهز الذيل أصحاب السماحة

دماء المسلمين وإن أريقت — بلا سبب ولا جرم مباحة

وقتل الغاصب المحتل كفر — وإن صبغت دماء الغدر راحه

وما في الدين من ثأر لعرض — فبيع الأرض مفتاح السياحة

وإن سلبت ديار العرب قسراً — وأضحت قدسهم للبغي راحة

فإن سماحة الإسلام تقضي — إلى المظلوم أن يلقي سلاحه

فهدد خائن الأقصى وأرغى — وأسمع غاصب الأقصى نباحه

بأن يقضى على الإسلام فكراً — ويسقط راية ابن أبي رواحة

فأطلق شعبنا المغوار عهداً — وقد أمضى بلا خور رماحه

* يحرر غزة من دنس خيانة * — ورب البيت ,, ورب البيت

لن نرضى سلاما — به الأوطان تبقى مستباحة

ومن عجب يقال لنا استريحوا — وهل في الذل للأحرار راحة

ويأبى القدس أن يبقى ذليلاً — وقد كسر اليهود له جناحه

فصاح الأقصى يا حطين هبي — وأحيي اليوم للأقصى صلاحه

فلبى من ذرا القسام جيل — وألبس قبة الأقصى وشاحه

فقر الدين بالقسام عيناً — وحق اليوم أن يبدي ارتياحه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
  • الغاصب: الغَاصِبُ فا.-: الذي يأخذ الشيءَ قهراً وظلمًا؛ لا تتساهلْ مع غاصبٍ غصبَك أرضك أو حقَّك ج غُصَّابٌ وغَاصِبُون.
  • تبري: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و …
  • تنضح: تَنَضَّحَ يَتَنَضَّخ تَنَضُّحًا : نضَح، أي رشح؛ تنضَّح الجلدُ بالعَرق/ تنضَّحت العينُ، أي سال دمعها.- منه: انتفى وتنصَّل؛ تنضَّح من التُّهمة.
  • جراحه: الجرَاحَةُ : الجُرْحُ؛ قاتَلَ قتالا شديداً فأصَابتْه جِرَاحَةٌ.-: مهنة الجرَّاح؛ اختار الطالب الجراحةَ تَخصُّصاً له.-: أحد فنون العلاج التي تقوم على إجراء عمليات يدوّية مبضعيّة.
  • دعونا: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ …

قصائد ذات صلة

  • عانق الشوق فؤادي إذ ذكرت اليوم أحمد
  • اني إلتفت وجدت أن الليل آذن بالرحيل
  • طابا
  • يا زائري في السجن
  • قال السجين
  • التحدي
  • رُغمَ الجراح الداميات بغزّةٍ
  • إلى أطفال غزة تسمعـوا