ماذا دهاك يطيب عيشك

الشاعر: د/ عبد العزيز الرنتيسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«ماذا دهاك يطيب عيشك» من شعر د/ عبد العزيز الرنتيسي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا دهاك يطيب عيشك في الحزن ... تشري النعيم وتمتطي صهو الصعاب

ماذا عليك إذا غدوت بلا وطن ... ونعمت رغد العيش في ظل الشباب

يا هذه يهديك ربك فارجعي ... القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي

والجنب مني بات يجفو مضجعي ... فالموت خير من حياة الخنع

ولذا فشدي همتي وتشجعي ... هاأنت ترسف في القيود بلا ثمن

وغدا تموت وتنتهي تحت التراب ... وبنيك واعجبي ستتركهم لمن

والزوج تسلمها فتنهشها الذئاب ... القيد يظهر دعوتي يوما فع

وإذا قتلت ففي إلهي مصرعي ... والزوج والأبناء مذ كانوا معي

في حفظ ربي لا تثيري مدمعي ... وعلى البلاء تصبري لا تجزعي

إني أخاف عليك أن تنفى غدا ... ويصير بيتك خاويا يشكو الخراب

وتهيم بحثا عن خليل مؤتمن ... يبكي لحالك أو يشاطرك العذاب

إن تصبري يا نفس حقا ترفعي ... في جنة الرحمن خير المرتع

إن الحياة وإن تطل يأت النعي ... فإلى الزوال مآلها لا تطمعي

إلا بنيل شهادة فتشفعي ... إني أراك نذرت نفس للمحن

وزهدت في دنيا الثعالب والكلاب ... وعشقت رمسا يحتويك بلا كفن

فرجوت ربي أن تكون على صواب ... أنا لن أبيت منكسا للألمع

وعلى الزناد يظل دوما أصبعي ... ولئن كرهت البذل نفسي تصفعي

من كل خوار ومحتال دعي ... وإذا بذلت الغال مجدا تصنعي

إني أعيذك أن تذل إلى وثن ... أو أن يعود السيف في غمد الجراب

فاقض الحياة كما تحب فلا ولن ... أرضى حياة لا تظللها الحراب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخنع: خنع: الخُنُوع: الخُضوع والذّلُّ. خَنَع لَهُ وإِليه يَخْنَعُ خُنوعاً: ضَرَع إِليه وخَضَع وطلَب إِليه وَلَيْسَ بأَهل أَن يُطْلَب إِليه. وأَخْنَعَتْه الحاجةُ إِليه: أَخْضَعَتْه واضطَرَّتْه، وَالِاسْمُ الخُنْعة. وَفِي الْحَد … (لسان العرب)
  • الصعاب: صعب: الصَّعْبُ: خِلَافُ السَّهْل، نَقِيضُ الذَّلُول؛ والأُنثى صَعْبَة، بالهاءِ، وَجَمْعُهُمَا صِعاب؛ ونساءٌ صَعْبات، بِالتَّسْكِينِ لأَنه صِفَةٌ. وصَعُب الأَمر وأَصْعَبَ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَصْعُب صُعوبة: صَارَ صَعْب … (لسان العرب)
  • ترسف: رسف: الرَّسْفُ والرَّسِيفُ والرَّسَفَانُ: مَشْيُ المُقَيَّدِ. رَسَفَ فِي القَيْدِ يَرْسُفُ ويَرْسِفُ رَسْفاً ورَسِيفاً ورَسَفَاناً: مَشَى مَشْيَ المقيَّد، وَقِيلَ: هُوَ الْمَشْيُ فِي القَيْدِ رُوَيْداً، فَهُوَ رَاسِفٌ؛ و … (لسان العرب)
  • تسلمها: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه … (لسان العرب)
  • تشري: تشر: التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ: تِشْرينُ اسْمُ شَهْرٍ مِنْ شُهُورِ الْخَرِيفِ بِالرُّومِيَّةِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهُمَا تِشْرِينان تِشْرِينُ الأَول وَتِشْرِينُ الثَّانِي وهما قبل الكانونين. (لسان العرب)
  • تصرخ: صرخ: الصَّرْخَةُ: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَو الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ الصُّراخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ؛ صَرَخَ يصرُخُ صُراخاً. وَمِنْ أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَؤُك. وَالصَّا … (لسان العرب)
  • دعوتي: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ. (لسان العرب)
  • دهاك: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عياش حي لا تقل عياش مات
  • قال السجين
  • قم للوطن وادفع دماك له ثمن
  • إلى أطفال غزة تسمعوا
  • يا طائر الدوح
  • عانق الشوق فؤادي إذ ذكرت اليوم أحمد
  • اني إلتفت وجدت أن الليل آذن بالرحيل
  • يا زائري في السجن