لي نفس موصولة بك ما عشت
الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
«لي نفس موصولة بك ما عشت» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي نفس موصولة بك ما عشت — وكالنجم أنت مني بعدا
هل تعيد الأيام يك ليالي — ي وعيشاً قضيته كان رغدا
بين نور الربيع والنرجس الغض — وبحرٍ يورع جزراً ومدّا
ومدامٍ لم نقذها بمزاجٍ — ونديم يسبيك لعباً وجدا
ما حننا إلّا إليها ولا ها — ج سواها لنا ادكاراً ووجدا
إن تعد أغتفر لدهري ما فا — ت وإلا فقد ترى الحر جلدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …
- لدهري: الدَّهْرِيُّ : القائل ببقاء الدَّهْر فلا يؤمِنُ بالآخرة؛ هذا رَجُلٌ دَهْريٌّ.